أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

خليل : نحن في لحظة من اسوء اللحظات السياسية التي يمر بها وطننا لبنان

السبت 03 تشرين الأول , 2015 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,089 زائر

خليل : نحن في لحظة من اسوء اللحظات السياسية التي يمر بها وطننا لبنان

 وتقدم الحضور سعادة النائب الحاج علي خريس ، مسؤول حركةامل في اقليم جبل عامل المهندس علي اسماعيل ، اعضاء المكتب السياسي : عاطف عون ، محمد غزال ، عباس عباس ، مسؤول الشباب والرياضة المركزي مصطفي حمدان ، ممثل حركة امل في طهران عادل عون ، ممثل حركة امل في اوروبا مصطفي يونس ، مطران صور للموارنة شكرالله نبيل الحاج ، رئيس جمعية البر والاحسان حسين بيطار ، المفوض العام حسين قرياني، اعضاء قيادة الاقليم ، رؤوساء بلديات وعلماء دين ومخاتير رئيس مجلس ادارة المؤسسة واعضاء مجلس الادارة ومدير  المؤسسة  وحشد من الاهالي  بعد تعريف من الشاعر محمد جابر 

القت كلمة كشافة الرسالة مفوضة المرشدات القائدة فدوى شمس الدين 

وبعده كان عرض من فرقة الزهرات تحت عنوان حجابك اختي اغلى من دمي

وفي الختام القى كلمة حركة امل معالى وزير المالية الحاج علي حسن خليل جاء فيه :

السلام عليك سيدي وامامي يا موسى الصدر , السلام عليك في المؤسسة التي احببت , في الأرض التي مشيت عليها طويلاً تحفر في صخر الزمن , تسجل مستقبلاً لأمة كانت نائمة, السلام عليك من هذه الأرض التي منها وفيها خطت ورسمت صورة مستقبلنا, مستقبل هذا الوطن في الحرية و المقاومة و الدفاع عن كرامة الإنسان , السلام عليكم سيدي في يوم جدك يوم الغدير الأغر الذي في نحتفل بتثبيت خط الرسول (ص) , السلام عليك إمامي يا امير المؤمنين , السلام عليك يا قائد كل الثوار في العالم , كل الذين يبحثون عن الحق و الحقيقة ويجاهدون من أجل كرامتهم وكرامة أوطانهم وتثبيت رسالتهم , السلام عليك ونحن نحتفل بتثبيت خط خطك بالإحتفال بالأخوات العزيزات اللواتي يتحجبن اليوم ’يلبسن حجاب العفة والطهارة و الرقي , اللواتي يثبتن التزامهن , بسيدة نساء العالمين السيدة فاطمة (ع) .

لخصوصية هذا اللقاء ابعاد كثيرة , بعد المكان كما قلنا وبعد المناسبة ,مناسبة إرتداء الحجاب لهذه المجموعة من الأخوات وبعد الدور الريادي و الرسالي لكشافة الرسالة الإسلامية التي هي بحق رائدة صيانة مجتمعنا ,التي هي منبع حركتنا الأصيلة المتجذرة ثقافة وواعياً والتزاماً ومسؤوليةً تجاه صناعة الإنسان الذي اراده الإمام القائد مثقفاً ,منفتحاُ ,يحاور ويقاوم,يرفع البندقية بيد في وجه اعداء الأمة والوطن والرسالة .

اليوم عرس خقيقي أن نلتقي مع هذا المشهد الملائكي, مشهد الطهر الذي يعزز فينا الأمل ويقوي فينا أننا في حركة لن تموت حركة اللبناني نحو الأفضل ,نعمل دوماً من اجل ان نكرس هذا الأفضل . 

علينا ان نتواصل مع الآخر , ان نثق بأنفسنا عندما نختلف مع اخواننا في الوطن والدين في السياسة في العقيدة و الفكر , ان لا ننغلق و لا ننعزل ان لا يكون عند آحد منا اي حاجز يمنعه ان يعبر عن نفسه بأعلى درجات الثقة و الإلتزام و المسؤولية.

نحن نعيش في عالم تحكمه العصبيات والحساسيات لكننا استطعنا بوعي حركتنا ,بثقافتنا المنفتحة التي اسسناها على مقولات إمامنا وحركته ,أن نقدم أنفسنا رواد حوار وإنفتاح وتعاط إيجابي مع الناس كل الناس لا اعداء لنا إلا إسرائيل الا الذين يمارسون عداوة لديننا ولقيمنا ومبادئنا .نحن قادرون على ان ننظم علاقاتنا مع كل العالم على قاعدة الإنفتاح والتعاطي الإيجابي والمسؤول و البعيد عن كل ما يفرق بين الناس و يضع بينها حواجز الإنعزال و التقوقع .

لا يمكن لنا في مواجهة التحديات ونحن نرى على مستوى ما يجري في منطقتنا من تعميم لثقافة القتل والتعصب والمذهبة وكل ما يبعد عن قيم الدين الحقيقي الا ان ننادي بحوار المحبة , الا ان ننادي بخطاب السلام , بخطاب التقرب من بعضنا البعض ,والقفز فوق الحسابات الطائفية و المذهبية البغيضة .

اليوم ربما تحتاجون الى وطن تشعرون به في الأمان وبإنتظام عمل مؤسساته وادارته لنلبي طموحات الأبناء ,ليحمي آمالهم و يعالج آلامهم .

نحن في لحظة من اسوء اللحظات السياسية التي يمر بها وطننا لبنان , كان يفترض على في ايام الأزمة الكبرى على مستوى المنطقة ان نحافظ على ركائز نظامنا , هذا ما عمل عليه الأخ الرئيس نبيه بري خلال الأشهر الماضية على مستوى الدفع في عمل المجلس النيابي والحكومة لكن للأسف وصلنا الى لحظة حرجة تعطلت فيها لغة المنطق و قدم فيها الكثيرون المصلحة الخاصة على مصلحة الوطن فتعطل المجلس النيابي وتعطلت معه مصالح الناس في معيشتها واقتصادها وإقرار القوانين الضرورية لإطلاق ورش الحياة وتعطلت معها اعمال الحكومة التي تتصل بحياة الناس اليومية .

نحن اليوم بصراحة بأسوء المراحل نعيش ,حتى ابسط القضايا الإجتماعية ,نحتال على القوانين من اجل ان نمررها لتقطع عجلة الدولة .

بصراحة اقول .لا يمكن لهذا الوضع ان يستمر , لا يمكن لوطن يواجه مثل هذه التحديات على حدوده الشمالية و الجنوبية على حدود اقتصاده مع دول العالم , على حدود امانه السياسي والعسكري في المنطقة , لا يمكن لهذا الوطن الصغير ان يبقى مستمراً وكل ادوات السلطة فيه معطلة تحت عناوين مختلفة , 

كلنا علينا مسؤولية في اعادة عجلة الدولة الى الدوران من المجلس النيابي الى الحكومة الى عمل الإدارات ,الى ابعاد مؤسساتنا الضامنة و الحافظة عن التجاذب السياسي .

اقول هذا الكلام وانا اعرف بأن مستوى الاشتباك الداخلي ارتفع , لكن ما زال هناك فرصة حقيقية لتلقف لحظة التسوية التي يمكن ان تكون عجلتها قد دارت وهي تحتاج لبعض الوقت لكن الأمور تتطلب منا المبادرة . 

بمسؤولية نقول رغم كل الذي حصل خلال الأيام الماضية بأن فرص التسوية ما زالت قائمة علينا في كل الأزمات ان نتقدم الى الأمام وأن نتراجع خطوات الى الوراء , ان تتراجع من اجل ان تتقدم مستقبلاً من اجل ان تصيغ حلاً ,ان تتراجع عن بعض ما تعتبره حق لك او فرصة للتعبير عن ذاتك هذه قوة توظق لمصلحة الوطن ومستقبل ابنائه .

نجدد اعتقادنا بإمكانية الوصول الى تسوية سياسية تعيد هذا الإنتظام ولسنا في موقع العداء مع احد , نحن نختلف بالسياسية ولا نقبل لأحد في هذا البلد ان يضعنا في الموقع الذي لسنا فيه ولكن في نفس الوقت نمد ايدينا للجميع ملتزمين بما عاهدنا عليه وبما وعدنا به وبما قاله الأخ الرئيس في كل مراحل البحث عن حلول وتسويات ,هذا التزام لا يتعلق باللحظة السياسية بل هو التزام مبدأي نابع من قرائتنا لمخاطر الوضع في المرحلة المقبلة .

البعض قال بأن الحوار لم يعطي نتيجة , من هو العاقل الذي يتوهم بأن الحوار سينتهي في جلسة او اثننين او ثلاثة او اربعة , 

لولا اننا مختلفون لما كان هناك ضرورة من ان يجلس الجميع على الطاولة لكي يتحاوروا مع بعضهم البعض .

بثقة اقول في الجلسة الثانية للحوار وصلنا الى مرحلة شعرنا فيها ان هناك تقدماً حقيقياً في مقاربة القضايا , ان هناك بطريقة غير مباشرة تقاطع مواقف حول الكثير من القضايا المشتركة .

ايماننا بالوطن يدعونا ان نقول بأن  اتفاقناً ليس خياراً بل هو قدر حتمي امام اللبنانيين كل اللبنانيين .

لا اعتقد بأن هناك سبباً حقيقياً لعدم المبادرة فوراً الى تطبيق ما تم الإتفاق عليه في موضوع رفع النفايات على مستوى اللجنة الوزارية المكلفة وعلى مستوى قرار الحكومة وما تم الإتفاق عليه مع أركان الحركة البيئية والمجتمع المدني .

كفى إستهتار بقضية تفصيلية تعكس ازمة السلطة وازمة الدولة في لبنان وهذا الأمر يطرح الكثير من علامات الإستفهام حول الجهة التي تريد ان تبقي الوضع في إطار المراوحة التي نعيش وهي مراوحة لم ولن نرضاها وسنبقى نرفع الصوت لأنها مفتاح المتابعة لقضايانا على كل المستويات

Script executed in 0.035201072692871