أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

شفط الرمال يهدد الثروة البحرية في عكار

الإثنين 09 تشرين الثاني , 2015 12:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,106 زائر

شفط الرمال يهدد الثروة البحرية في عكار

فبالرغم من المناقلات الأمنية واتخاذ تدابير مسلكية بحق العديد من العناصر، الا أن الجهات التي تقوم بتغطية سارقي الرمول لا تزال تقوم بدورها، وهو ما تبين اثر تمكّن مفرزة استقصاء الشمال من مصادرة ثلاث شاحنات محمّلة برمل بحري، كما تم توقيف كل من السائقين: (خ، ع ) و (ي، ر) و(أ، ع).

ويدق البيئيون ناقوس الخطر بهدف حماية ما تبقى من ثروة بيئية وبحرية، حيث تظهر دراسة الادارة المتكاملة للنظم البيئية، من إعداد مدير الدراسات البيئية في جامعة البلمند الدكتور منال نادر، مدى الضغوط التي يتعرّض لها الشاطئ لجهة سرقة الرمول، ورمي ردميات، والملوثات المختلفة.

وتلفت الدراسة الى أن بعض العقارات أصبحت مغمورة بالمياه، حيث بلغ التآكل اقصاه في منطقة شيخ زنّاد (150 مترا). ويشير نادر الى «أنه من الضروري وضع خطة تّوجيهية للإدارة المتكاملة حيث تم استحداث الخطة في إطار مشروع الـ IMAC الممول من الاتحاد الاوروبي (2006-2009). والتي تهدف الى: إرشاد الدّولة أو السلطة المحلية حول السبل الأفضل لترتيب الأراضي لمنطقة عكار الساحلية. وتحديد المناطق التي تواجه التحديات والمناطق ذات الإمكانات للتنمية. ووضع خريطة لتحديد التوجهات الأساسية لإدارة متكاملة لمنطقة عكار الساحلية. ووضع الخطة وفق اقتراحات المجتمع الأهلي والسلطة المركزية التي طرحت في طاولات مستديرة وورش عمل متتالية».

وتؤكد الدراسة «أن الحوض الشرقي للبحر المتوسط يعتبر فقيرا نسبياً بالمغذيات وبالتالي بالأنواع البحرية وذلك لأسباب عدّة: ضعف التيارات البحرية الناقلة للمغذيات، قلّة وموسمية المواد العضوية التي تحملها الانهار وبناء سدّ اسوان في مصر.

لذلك تمّ تسجيل 367 نوعا من الاسماك في مياهنا منها ما هو قادم من البحر الاحمر عبر قناة السويس (الانواع الغازية). وهنالك انواع غازية عديدة تستهلك في السوق اللبناني. إضافة الى انواع اخرى يجب التحذير منها لخطرها الشديد على الانسان، ومنها سمكة النفّيخ التي صدر قرار وزاري (676/1) من وزارة الزراعة سنة 2011 بمنع صيدها والاتجار بها».

ويلفت نادر الى «انه بهدف الحفاظ على الموارد البحرية، تمّ تنفيذ اوّل حيد بحري اصطناعي في لبنان في منطقة العبدة سنة 2012، ويشكل هذا الحيد موئلا للكائنات البحرية والاسماك وبالتالي يعتبر دعماً لقطاع الصيد البحري والسياحة البيئية البحرية في حال تمّت المحافظة عليه. كما يعتبر الحيد نقطة جذب لسياحة الغطس في المنطقة ما يساهم بتنميتها اقتصاديا».

نجلة حمود 

السفير بتاريخ 2015-11-09 على الصفحة رقم 4 – محليّات

http://assafir.com/Article/455621

Script executed in 0.1651029586792