أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الشيخ بغدادي يدعو لإبقاء وحدة المسلمين و القضية الفلسطينية خارج الصراع

الأربعاء 02 كانون الأول , 2015 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,147 زائر

الشيخ بغدادي يدعو لإبقاء وحدة المسلمين و القضية الفلسطينية خارج الصراع

رأى عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسن بغدادي أن رعاة الإرهاب سيكتوون بناره، وما حدث في باريس أول الغيث، وأن معادلة الردع التي أوجدها محور الممانعة ضد الغطرسة الإسرائيلية في المنطقة، هي نفسها يجب أن تكون ضد الإرهاب التكفيري الذي يعبث في سوريا والعراق ولبنان واليمن...

وأضاف الشيخ بغدادي: هناك أمور يجب أن تبقى خارج الصراع مهما حدث وهي: وحدة المسلمين والقضية الفلسطينية التي تشكل عمق الصراع بين المسلمين والعرب من جهة وبين الصهاينة من جهة ثانية، لأن فيها يكمن الخطر على الهوية وعلى الثروات ووحدة الكلمة. 

كلام الشيخ حسن بغدادي جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي نظمته جمعية الإمام الصادق (ع) لإحياء التراث العلمائي وبالتعاون مع اتحاد بلديات بنت جبيل في بلدة (عيثرون) الجنوبية عن العلامة الشيخ محمود عباس العاملي.، الذي كان شخصية مسؤولة في مرحلة في غاية الحساسية من نهاية الحضور العثماني في المنطقة وصولاً إلى الحرب العالمية الأولى وما نتج عنها، وكان الشيخ محمود في ذلك العهد يجسد موقع رجل الدين المخلص القدوة والمسؤول، فيواسيهم في فقرهم وعنائهم ويشدّ من أزرهم ويقوّي عقيدتهم، كي لا يسقطوا أمام الفتن والإبتلاءات.

واليوم نحن بأمسّ الحاجة إلى شخصيات من هذا القبيل، فهم حُجة علينا بعلمهم وسلوكهم وإنجازاتهم وعطاءاتهم، وخصوصاً أننا نمرّ بمرحلة استثنائية جداً، يُستخدم فيها أسوء أنواع الأسلحة المدمرة وهي الفتنة المذهبية، ولولا وعي الشعوب والمسؤولية التي تصدّى لها علماء الدين والفعاليات الفكرية، لكانت المنطقة اليوم في منعطف خطير لا يعلم مداه إلا الله، لافتاً إلى أن الذي ساهم في كشف زيف هذه القوى التكفيرية ومن يرعاها، هو التصرف الوحشي الذي قام به هؤلاء الذين لم يميزوا بين سني وشيعي ودرزي ومسيحي، الكل مستهدف وفي دائرة الخطر، إلّا أننا ما دمنا متمسكين بحقنا ومخلصين وحاضرين للدفاع بكل الوسائل من الكلمة الطيبة إلى الشهادة، فسيكون النصر حليفنا إن شاء الله.

ومن جانبه رئيس بلدية عيترون حيدر مواسي وفي كلمته التي ألقاها باسم إتحاد بلديات بنت جبيل عدّد مزايا العلامة الشيخ محمود عباس العاملي الذي كان عالماً ورعاً وزاهداً، همه التربية والتعليم وتزكية النفس بسلوكه قبل كلامه، ومؤدباً لنفسه قبل غيره، مشيراً إلى أنه تنقل بين عدد من المناطق اللبنانية كمعلم ومؤلف وأديب، وهو قد عاصر كبار العلماء وترك لنا مجموعة كبيرة من المؤلفات والقصائد.

وكانت أيضاً كلمة لإمام بلدة عيترون الشيخ حسن عيّاد اعتبر فيها أن الشيخ عباس لم يشتغل عن الهدف الذي وضعه في حياته بل ظل على الصراط الذي يؤدي به إلى علّة صنعه والغاية من خلقه، وعمل بالمحل الذي يصل به إلى الكرامة من الله عز وجل، فالغاية من الخلق التي عرفها الشيخ معرفة نافعة صحيحة هي طاعة الله وعبادته، وهو قد وصل من خلال ذلك إلى درجة التقوى.

 


Script executed in 0.041000127792358