أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

موقوف لرئيس «العسكرية»: حتى تشي غيفارا مكبّرو الإعلام... انت بتعرف هالشي!

الخميس 10 كانون الأول , 2015 10:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,055 زائر

موقوف لرئيس «العسكرية»: حتى تشي غيفارا مكبّرو الإعلام... انت بتعرف هالشي!

بدأ العميد إبراهيم من قضية انتمائه إلى مجموعة أحد قياديي «داعش» في الشمال «أبو الهدى ميقاتي»، لكنّ الأخير ردّ بالنفي، مشيراً إلى أنّه التقاه عدة مرات في إطار بيعه سلاح. كسحة قالها للقاضي: «أنا تاجر سلاح وطلب منّي بيعو بارودة. دفعلي نص القيمة ١٥٠٠ دولار وبقي بدي منّو ١٥٠٠». اعترف كسحة بمشاركته في جولتين من المعارك، لكنّه أنكر معرفته بجميع المدّعى عليهم بالقضية التي يُحاكم فيها، «ما عدا الحاج زياد علّوكي»، الذي كان حاضراً في قفص الاتهام. عندها توجّه رئيس المحكمة بالسؤال إلى الموقوفين العشرة الماثلين أمامه في القفص، إن كانوا يعرفونه؟ إلا أنّ جميعهم أنكروا معرفته ليعلّق أحدهم: «حضرة الريّس. الإعلام بكبِّر كتير وبضخِّم. حتى تشي غيفارا مكبرينو بالإعلام.. أكيد هوي ما كان هيك.. وإنت بتعرف هالشي». أنهى العميد إبراهيم استجواب كسحة لينتقل إلى مدعى عليه آخر، أوقف منذ شهر وأسبوع، يدعى وائل عوض. هذا الشاب مشى على درب الموقوف الذي سبقه. أنكر كل شيء. أنكر معرفته بأحد من الموقوفين، باستثناء «الحج زياد»، وكذلك هم فعلوا. ثم قال: «لم أحمل السلاح يوماً». وأضاف: «أثناء اندلاع الاشتباكات ذلك الشهر كنت في جونية أعمل». وبعد الاستماع إلى إفادة أحد العسكريين الذي أصيب خلال الاشتباكات التي حصلت في تموز عام ٢٠١٣، أرجأ إبراهيم الجلسة إلى ٢٠ كانون الثاني.

في دعوى مماثلة، مضمونها الانتماء إلى تنظيم مسلّح وسرقة مصارف لتمويل أفراد المجموعة الإرهابية وتصنيع عبوات ناسفة، استمع رئيس المحكمة إلى إفادة الموقوف خالد ع. ابن مجدل عنجر، الذي أوقف منذ عدة أشهر، وهو طالب جامعي يدرس الرياضيات، ردّ على سؤال العميد إبراهيم عن علاقته بأحد الموقوفين قائلاً: «بعرفوا لإيهاب عبر الفايسبوك». ولمّا سأله العميد لماذا لم يُسلّم نفسه، أجاب: «كان لدي تخوّف من أسلوب التحقيق، ولا سيما أنه سبق أن أوقفت بجرم التكتم على مطلوبين». سأله رئيس المحكمة: «هل أنت ملتزم دينياً؟» فأجاب: «فيك تقول هيك شي». وأضاف إبراهيم: «لماذا طلبت من إيهاب جمع شبان ملتزمين لمرافقة المشايخ؟» فردّ خالد بالنفي قائلاً: «طلبت منه جمع شباب لزيادة حجم التظاهرات الداعمة للثورة السورية، لا لمرافقة المشايخ. وهذه التظاهرات كان رئيس البلدية حاضراً فيها، ما يعني أنّها قانونية». سأل العميد إبراهيم الموقوف عن ربيع الخطيب وطارق بيضون، فردّ بأنّه يعرفهما بحكم أنّهما من ضيعته. وأجاب بالنفي ردّاً على سؤال إن كان يعرف شيئاً عن طبخ المتفجرات.

أما عن خليّة سرقة المصارف، فردّ خالد بالنفي قائلاً: «بالنسبة إلي إنها محرّمة شرعاً. اسمها سرقة». فعلّق رئيس المحكمة: «مش حلّلتوها؟»، مستذكراً سرقة مصارف حصلت وأُفتي بشرعيتها. وأضاف خالد: «رحت على سوريا هريبة بقصد الجهاد. التحقت بفصيل "بشائر النصر" عام ٢٠١٢. ووصلت إلى لبنان بالتهريب عبر عرسال». هنا عقّب القاضي: «بشائر النصر مرتبطة بالنصرة»، فردّ الموقوف: «وقت رجعت من سوريا عرفت إنهن تابعين لكتائب عبد الله عزام».

استقطع رئيس المحكمة الاستجواب، ليسأل الموقوف إن كان متعلّماً، ولا سيما أنّه يُعرف عنه تعاطفه مع الموقوفين الذين لديهم تحصيل علمي، ثم أضاف: «إنت بمين مأثّر حتى عملت بحالك هيك. بمنير جلّول ودرويش خنجر؟»، فردّ خالد بأنّه ملتزم دينياً منذ نشأته. ثم علّق: «درويش متعصّب جداً وما عندو اختلاط وما بيحكي نساء. أما أنا فملتزم لنفسي ولا أُكفّر الجيش». وقد أُرجئت الجلسة إلى 17 شباط المقبل.

(الأخبار)

الأخبار - سياسة

العدد ٢٧٦٢ الخميس ١٠ كانون الأول ٢٠١٥

http://al-akhbar.com/node/247877

Script executed in 0.040013790130615