وهو هجوم ذو وجهين الاول اسرائيلي والآخر عربي وتحديدا مصري - سعودي، فالسعودية تتولى هجومها عبر وسائل اعلامها، ومصر تتولى تطويق وحصار وتجويع غزة منذ فترة والآن تنضم ايضا الى الهجوم الاعلامي، ولكن هذا الهجوم العربي-الاسرائيلي حتما ستكون خسارته عربية-اسرائيلية ايضا، فإخفاق اسرائيل في غزة يعني اخفاق مشروع ما يسمونهم بعرب الاعتدال وهم في الواقع عرب الاعتلال، واخفاق مشروعهم التسووي".
وهاب، وخلال لقاء وفود شعبية في دارته، اكد انه لن يلتزم التهدئة الإعلامية "طالما ان الاعلامين السعودي والمصري يتهجمان على رموز لنا، وبالتحديد على سماحة السيد حسن نصرالله. فالهجوم الاعلامي السعودي، ممول من عبد الله بن عبد العزيز، والهجوم الآخر من كافور الاخشيدي الذي يحكم مصر اليوم".
ورأى وهاب أن "نواطير مصر لن تنام عن هؤلاء الثعالب الذين يحكمونها اليوم، بل نرى بأن الشارع المصري هو شارع عربي واسلامي حي ومتعاطف مع المقاومة، وحتما سيتمكن هذا الشارع المقاوم من اسقاط هذا النظام الفاسد والمتآمر".
وهاب، وخلال لقاء وفود شعبية في دارته، اكد انه لن يلتزم التهدئة الإعلامية "طالما ان الاعلامين السعودي والمصري يتهجمان على رموز لنا، وبالتحديد على سماحة السيد حسن نصرالله. فالهجوم الاعلامي السعودي، ممول من عبد الله بن عبد العزيز، والهجوم الآخر من كافور الاخشيدي الذي يحكم مصر اليوم".
ورأى وهاب أن "نواطير مصر لن تنام عن هؤلاء الثعالب الذين يحكمونها اليوم، بل نرى بأن الشارع المصري هو شارع عربي واسلامي حي ومتعاطف مع المقاومة، وحتما سيتمكن هذا الشارع المقاوم من اسقاط هذا النظام الفاسد والمتآمر".