كما كل عام.. تتجدد معاناة طلاب الجامعة اللبنانية في مجمع الحدث .. تغرق مياه الأمطار مدخل الجامعة.. ويحتجز الطلاب أمامها أو داخل حرمها.
معاناة طالبي العلم تجاوزت ذلك إلى حد انتهاك المطر لحرمة القاعات والمدرجات..
وسبق وأقامت المجالس الطلابية في الجامعة اللبنانية اعتصاما للمطالبة بإقامة ممرات شتوية وتلقوا وعودا أشبه بالنقش على الثلج.
إدارة الجامعة تقدر المصاعب التي يواجهها الطلاب خاصة في ظل الظروف المناخية القاهرة من جهة، وتحملهم المسؤولية من جهة أخرى.
ومن باب النكتة، هناك من الطلاب من وجد الحل في أكثر الوزراء شعبية هذه الأيام.
إن جل ما يتمناه طلاب الجامعة اللبنانية هو توفير وسائل التدفئة والحماية من السيول التي تغرق جامعتهم مع كل هطول لمطر، ذلك كي لا تغرق معها طموحاتهم وتطلعاتهم المستقبلية.