هكذا تبدا القصة ، بنعم مفترض ان تكون ابدية ولكن سرعان ما تتبدل الامور بالنسبة الى البعض بشطبة قلم تمحى الوعود وتسقط العهود ويصبح الطلاق اسهل من الحياة المشتركة، طلاق قد لا ينتظر بضعة اسابيع ليقع بحسب دراسة حديثة اجرتها الدولية للمعلومات ارقام الطلاق الى ارتفاع لافت وايها المتزوجون احذروا شهر تشرين الاول اما اسباب ارتفاع نسبة الطلاق في لبنان في السنوات الاخيرة فمتنوعة ولكن من قال ان الطلاق هو مناسبة للكآبة والحزن ؟ فعلى غرار حفلات وداع العزوبية باتت حفلات وداع الزواج او حفلات الطلاق رائجة ايضاً في لبنان شركة وحيدة تنظم هذه الحفلات امتنع صاحبها عن الظهور امام الكاميرا لاسباب خاصة لكنه يؤكد ان نسبة الاقبال عليها كثيفة وهي كأي حفلة أخرى تتبع تيم معين ينسحب على اللباس والكسسوار وقالب الحلوى والمدعوين الين لا يتوانون عن الرقص وشرب نخب المناسبة لا تستغربوا فحفلات الطلاق بدات تنتشر حتى في المجتمعات المحافظة والتقليدية وها هي الاعلامية السعودية خديجة الوعل تثير ضجة منذ ايام بسبب حفلة طلاقها بعد كل ما سبق نتذكر عبارة الجدات: العروس ليوم الاكليل ما بينعرف لمين بتصير، مثل يبدو انه سيتطور فحتى بعد الاكليل ما بينعرف لمين بتصير