ليس لأن الناس وشباب المقاومة في اعلى حالات الاستنفار بحال ارتكاب هذا العدو اي حماقة ، انما لأن " المقاومة الاسلامية العربية " ظهرت الى الميدان بمشهد يذكرنا بقبضايات "باب الحارة"، وقد اعلنت اليوم انها اجرت اول مناورات ميدانية ودشنت غرف عملياتها.
اذا على كل الجنوبيين ان يأخذوا بالحسبان ان هناك من يدافع عن ارضنا وقرانا فلا تخافوا ولا تجزعوا "فأزلام الحكم الوهابي اهتدوا وتحولوا الى مغامرين".
الى من يهمه الامر، بيان: أجرت "المقاومة الإسلامية العربية" اول مناورات ميدانية في الدفاع المدني والإسعاف والتدريب العسكري في عدد من المناطق، توجتها بتدشين غرفة عملياتها العسكرية في القطاعين الغربي والأوسط وربطها بغرف العمليات العسكرية في البقاع الغربي والشمالي وفي بيروت.
وكشف الأمين العام "للمقاومة الإسلامية العربية" العلامة السيد محمد علي الحسيني ان لدى مقاتلي المقاومة الإسلامية العربية إمكانات متطورة سيفاجأ بها العدو الإسرائيلي اذا ما تجاسر على شن اي عدوان على لبنان, وسيفرح بها الأصدقاء والأشقاء اللبنانيون والعرب.
واشار الى ان إطلاق الصواريخ قبل ايام على فلسطين المحتلة من لبنان, رسالة واضحة وصريحة لأولمرت وباراك ولجميع الصهاينة بأن عليكم وقف هجومكم البري على أهلنا في غزة.
واضاف:" ان استمرار هذا العدوان يعني فتح أبواب جهنم عليكم ونحن لا نطمئن احدا في لبنان وخارج لبنان, ولا ضمانات لان يكون المجاهدون مكتوفي الأيدي حيال ما يجري في غزة من مجازر وإبادة وقتل ودمار بحق أهلنا, فان قيادة المقاومة الإسلامية العربية نفذ صبرها ولم تقف مكتوفة الأيدي بل ستعمل بواجبها العربي وتكليفها الشرعي للدفاع عن الأمة".
واشار الى ان الصواريخ أطلقت لتصيب وتجرح, وان من أطلقها محترفون, وفي المرة المقبلة ستطلق الصواريخ لتقتل.
واكد الحسيني ان المقاومة ليست وكالة حصرية لفريق بعينه بل هي باب مفتوح لكل غيور وشهم في امتنا العربية, لافتا الى وقوف المقاومة الى جانب الدولة اللبنانية بجميع مؤسساتها الشرعية ولا سيما الجيش اللبناني الباسل, داعيا جميع الأشقاء العرب الى الالتفات الى هذه المقاومة والعمل على تقويتها ودعمها ومساندتها بما يليق بشرف السلاح الذي يحمله مجاهدوها في مواجهة العدو المشترك.
نقول لهذا العلامة الذي لم يعرف بعد من اين جاء بعلمه وهو الذي لم تسجل دراسته الحوزوية اكثر من مشاركات متفرقة لم يتجاوز عمرها العامين، والله حليم ستار على ما بقي في جعبتنا.
اما بشأن مقاومته التي "ستزلزل لها الارض" حسب بيانه، يبدو بأنها مقاومة في وجه المقاومة فقط، ولا اسرائيل ولا من يحزنون.
ودون تعليق يحكى عن "فسفوسة" وهي حشرة تعيش في قفى الحصان (كرمكم الله)، ولشدة ما كان الحصان الذي استلاذت به اصيلا اصابها شيء من الغرور وراحت تتباهى امام ابناء جلدتها من الفسافيس، وفي احد الايام اراد صاحب الحصان ان يحذوه (وضع قطعة من الحديد اسفل قدمه كي يتمكن من المشي) عندها رفعت "الفسفوسة" رجلها، فراحت مثلا.