مؤكدا ان العودة الى التهدئة الكاملة تفترض التوصل إلى برنامج وطني فلسطيني موحد يرتكز الى الاتفاقات الموقعة سابقا بالتوازي مع فتح معبر رفح بإشراف مصري بالتعاون مع السلطة الفلسطينية الموحدة. وفي المقابل فتح مطار وميناء غزة لاعادة الحد الأدنى من الطمأنينة للشعب الفلسطيني في غزة والسماح للسلطة الفلسطينية بإستخدام الغاز في البحر وهو حقها الطبيعي.
لافتا الى إن تعاون حركتي "فتح" و"حماس" مع مصر قادر على التوصل الى هذه المرتكزات الاساسية التي تفسح المجال أمام تطبيق التهدئة الكاملة التي تبقى مدخلا لقيام الدولة الفلسطينية وليست هدفا بحد ذاته. ولقد كانت هناك تجارب هامة على مستوى الحوار الفلسطيني الداخلي كالذي جرى في مكة برعاية المملكة العربية السعودية".
جنبلاط وفي حديث لجريدة الانباء الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي، اشار الى ان ما يجري في غزة يذكر بإنتفاضة فرصوفيا ضد النازيين، والنازيون الجدد اليوم لن ينجحوا في إضطهاد الشعب الفلسطيني والنضال الوطني الفلسطيني. داعيا المجتمع الغربي للكف عن تغطية العدوان الاسرائيلي بشكل أو بآخر. مشيرا الى ان الرأي العام الدولي يعبر عن رأيه يوميا من خلال التظاهرات الشعبية الحاشدة في العواصم الاوروبية والعربية.