رفعت بلدة بتعبورة قوس النصر على مدخلها، مع الأعلام اللبنانية والبرازيلية، وعاشت عرساً شعبياً تقدمته الزفة، وسط إطلاق المفرقعات النارية، احتفالاً بتولي ابنها ميشال تامر رئاسة جمهورية البرازيل، بالوكالة، بعد عزل الكونغرس البرازيلي الرئيسة ديلما روسيف من منصبها.
لم يكن هذا الحدث مفاجئاً لأبناء البلدة، فتامر كان قد وعدهم، في زيارته الأخيرة للبلدة، أنّه سيعود إليها رئيساً للبرازيل.
وفي مشاركة كبرى من أهالي البلدة والجوار، عبّر الفنان ابراهيم حنا عن سعادته وفخره بابن بلدته لوصوله إلى هذا المركز المهم، مؤكداً أنّه «فخر للبنان بكل مناطقه وطوائفه ومذاهبه وانتماءاته». ورأى أن «الفرحة الكبرى تكون بانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية».ونقلت ابنة خال الرئيس يمنى بربر نجار، عنه قوله «دمي لبناني وقلبي برازيلي». وتراءت لها، خلال زيارته الأولى لبلدته حينما دعاه الرئيس نبيه بري لزيارة بلده، الدموع التي ذرفها وهو على مدخل البلدة قبل أن تطأها قدماه، معتبرةً أنّ الفضل في ذلك يعود للمحبة التي غرستها والدته في قلبه لبلده وبلدته، ما جعله يقبّل أرض أجداده وجدران منزلهم.
وشدّد رئيس البلدية بسام بربر على رمزية الاحتفال وعفوية التعبير عن فرحة أبناء المنطقة بالرئيس تامر، «فهو عرس لتامر يستحقه عن جدارة».
ويتطلع ابنا عم الرئيس، نبيه ونزار، لزيارة تامر لبلدته.
الكورة - فاديا دعبول
نشر هذا المقال في جريدة السفير بتاريخ 2016-05-14 على الصفحة رقم 5 – محليّات