وعن المخطط الذي كشفه وزير الداخلية نهاد المشنوق امس قالت المصادر: "ما قامت به الاجهزة الامنية كان أشبه بتركيب خريطة للوصول الى عناصر كانت تنتظر ساعة الصفر، ونجحت بعد تنفيذ مجموعة مهمات امنية دقيقة، لكن هذا لا يعني أن المجموعات الارهابية لن تحاول مرة جديدة"، وطمانت المصادر ان "الاوضاع حتى الساعة تحت السيطرة، وان المظلة الامنية قادرة على حماية البلاد". ولفتت الى أن الاجراءات ستستمر، عدا عن اللجوء الى التدابير الاستباقية لضمان عدم اختراق بعض العناصر الارهابية الساحة الداخلية، وان تكن تلك العناصر تستظل بعض المنظمات الانسانية لتمويه عملها في انتظار الفرصة المناسبة للقيام بأعمال ارهابية في ظل ظروف معقدة تمر بها المنطقة وتقهقر "داعش" في العراق وايضاً في الرقة السورية، وهو ما قد يدفعه الى تنفيذ عمليات عشوائية بالاعتماد على أساليب جديدة، وربما يعمل على تجنيد نساء انتحاريات بعدما ضاق الحصار عليه في جرود عرسال والقلمون.".