أكدت مصادر أمنية لصحيفة "الراي" الكويتية، ان "داعش كان رسم مخططاً لاستهداف منطقة مقاهٍ وملاهٍ ليلية في بيروت، وفق اختيارٍ لجهة المكان والزمان وطريقة التنفيذ يحاكي الهجوم الارهابي (المتزامن) الذي كان التنظيم الارهابي شنّه سابقا في باريس".
وكشفت مصادر أمنية بارزة للصحيفة عن "قرار كبير بالمواجهة يجعل الجيش اللبناني وجميع الأجهزة الأمنية في حال جهوزية دائمة تجري ترجمتها بأقسى التدابير المتخذة"، مشيرة الى ان "هذه التدابير غالباً ما تفضي الى توقيفات واعترافات تجنّب البلاد أخطاراً فعلية".
وتحدّثت عن "تقويمٍ للأوضاع في المنطقة دفع الى رفع مستوى التحوّط الأمني ومضاعفة الإجراءات الاحترازية، وهو التقويم الذي خلص الى امكان قيام "داعش" بالهروب الى الامام بعدما بوشر بإحكام الطوق عليه في الفلوجة (العراق) والرقة (سوريا)". ولفتت الى ان "داعش قد يعمد ولإثبات قدرته على الحركة والتمدّد، الى أعمال تخريبية وتفجيرات في لبنان، وهو ما أظهرته التحقيقات مع أحد الذين ألقي ألقبض عليهم اخيراً".