وهو كان يعلن مرارا وتكرارا انه سيمحو اسرائيل من الخريطة وسيقضي عليها قضاء مبرما، لافتا الى انه لما وقعت مأساة غزة وبتحريض ايراني وسوري لم نسمع سوى الكلام ولم نر صواريخ ايران العابرة للقارات تتحرك، وكأن العرب ينقصهم من يزايد عليهم بالكلام، وكأنهم يحتاجون الى دولة تحرضهم على بعضهم.
واعتبر الجوزو انه من سخرية القدر ان يدافع عن الفلسطينيين من قتل الفلسطينيين وذبحهم، مرحّبا بإيران في جامعة الدول العربية وفي قمة قطر العربية ومرحبا بسوريا، فصدور العرب تتسع للسهام التي تطلق عليهم من داخل الامة العربية اكثر مما تطلق عليهم من اعدائهم في اسرائيل واميركا واوروبا، خاتما بالقول مسكينة هي فلسطين كم تاجر بها العرب والعجم معا.