ورأى أن " أوروبا لا تزال تركب القاطرة الأميركية الإسرائيلية، الأمر الذي يفرض على شعوبنا ابتداع وسائل حماية ذاتية بعد سقوط هذه الدول وما يسمى "الشرعية الدولية".
العلامة فضل الله خلال استقباله سفيرة بريطانيا في لبنان فرانسيس غاي، رأى تقصيرا عالميا كبيرا حيال الشعب الفلسطيني، "وتواطؤا مع العدوان أدى إلى امتناع المسؤولين في الغرب عن إدانة إسرائيل على الرغم من توصيفهم لما جرى في غزة ككارثة إنسانية لا مثيل لها في العصر الحديث".
واشار إلى "أن الحرص على عدم فتح ملف الكيان الصهيوني في انتهاكاته وجرائمه هو تشجيع له لشن حروب جديدة في المنطقة،
واضاف "إن سكوت دول الإتحاد الأوروبي عن انتهاكات إسرائيل يشير إلى أن "أوروبا الرسمية بدأت تسلك طرقا مغايرة للمبادىء والمفاهيم التي تحملها في عناوينها السياسية ودساتيرها الوطنية وشعاراتها الإنسانية الحضارية".