تعليقاً على استقالة وزيري الكتائب من الحكومة، نقلت عدة وسائل اعلامية استناداً الى متابعين أنّ هذه الخطوة من شأنها تقوية فعالية وزراء التيار الوطني الحرّ لجهة الحفاظ على الميثاقية وتمثيل المسيحيين، خصوصاً أنّه يتعثر تشكيل حكومة أخرى في ظل الشغور الرئاسي.
استناداً إلى مصادر متابعة، فإن استقالة وزيري الكتائب عززت قوة وزراء "التيار الوطني الحر" وجعلتهم يمسكون بورقة الميثاقية والتمثيل المسيحي في الحكومة، الأمر الذي يقوي فاعليتهم وقدرتهم على التحكم بمسار الامور مدة قد تطول في ظل الشغور الرئاسي .