وانما باسقاط الاهداف الاسرائيلية، وبالتالي اسرائيل انهزمت لانها لم تحقق اهدافها، مشددا على أن "المشكلة الحقيقة في منطقتنا هي بالاحتلال الصهيوني وليس برد الفعل المقاوم، المشكلة بالحصار الذي كان على غزة وليس بالصواريخ التي اطلقت لفك الحصار، ومن يساوي بين الاحتلال والمقاومة في غزة متواطؤ مع الاحتلال ويؤدي خدمة للاحتلال لان فرقا كبيرا بين من يعتدي من موقعه الاجرامي وبين من يدافع عن نفسه".
وراى خلال رعايته لحفل تكريم الاعلاميين أقامته "جمعية التعليم الديني" ان "الاستراتيجية الدفاعية هي لقوة لبنان وليس لتحقيق بعض الانجازات السياسية التي عجزت الدول الكبرى واسرائيل وكل المؤامرات من ان تواجهها او ان تحققها".
وختم: "نتمنى ان يترجم تفاهم الزعماء العرب وقوفا الى جانب الحق والى جانب الشعب الفلسطيني وان يؤسس بشكل جدي لمواجهة الخطر الصهيوني المستفحل وان يعيد النظر بالتنازلات التي قدمت مجانا لاسرائيل وان يقطعوا علاقاتهم معها وهذا اقل العمل الذي يزيدها خسارة في عنوانها.اعلم انها عناوين قد تكون صعبة على البعض ولكن ثقوا ايها الزعماء العرب عندما تتركون لشعوبكم ان يقولوا كلمتهم كما يتركون لشعوبهم ان يقولوا كلمتهم، فستكونوا اقوياء بنا من اجل مواجهة المخططات الاسرائيلية المقررة بيننا. نحن اليوم في لبنان نعمل بقواعد واضحة ونعلن رأينا على الملأ وكما تعلمون جرت محاولات كثيرة للاساءة الى بعض علاقاتنا مع رئيس الجمهورية. لقد ذكرت في كلام سابق ان علاقاتنا جيدة ولا يلعب احد بيننا في هذا الامر، عندما يكون لنا اي موقف نقوله بكل جرأة امام الصديق وامام العدو في النهاية الانسان موقف، والحزب موقف، وهذا الذي يصنع المستقبل".
وراى خلال رعايته لحفل تكريم الاعلاميين أقامته "جمعية التعليم الديني" ان "الاستراتيجية الدفاعية هي لقوة لبنان وليس لتحقيق بعض الانجازات السياسية التي عجزت الدول الكبرى واسرائيل وكل المؤامرات من ان تواجهها او ان تحققها".
وختم: "نتمنى ان يترجم تفاهم الزعماء العرب وقوفا الى جانب الحق والى جانب الشعب الفلسطيني وان يؤسس بشكل جدي لمواجهة الخطر الصهيوني المستفحل وان يعيد النظر بالتنازلات التي قدمت مجانا لاسرائيل وان يقطعوا علاقاتهم معها وهذا اقل العمل الذي يزيدها خسارة في عنوانها.اعلم انها عناوين قد تكون صعبة على البعض ولكن ثقوا ايها الزعماء العرب عندما تتركون لشعوبكم ان يقولوا كلمتهم كما يتركون لشعوبهم ان يقولوا كلمتهم، فستكونوا اقوياء بنا من اجل مواجهة المخططات الاسرائيلية المقررة بيننا. نحن اليوم في لبنان نعمل بقواعد واضحة ونعلن رأينا على الملأ وكما تعلمون جرت محاولات كثيرة للاساءة الى بعض علاقاتنا مع رئيس الجمهورية. لقد ذكرت في كلام سابق ان علاقاتنا جيدة ولا يلعب احد بيننا في هذا الامر، عندما يكون لنا اي موقف نقوله بكل جرأة امام الصديق وامام العدو في النهاية الانسان موقف، والحزب موقف، وهذا الذي يصنع المستقبل".