ألقت المصالحات العربية في قمة الكويت، بإيجابيات في الأجواء اللبنانية، برزت بوضوح في الارتياح العام الذي ساد على مستوى الفرقاء الداخليين سواء في الموالاة أو في المعارضة. والتقت بخطوة بذات الايجابية من خلال استئناف المسار الحواري بين »حزب الله« والحزب التقدمي الاشتراكي، في لقاء يعقد اليوم بين النائب وليد جنبلاط ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، في دارة الوزير طلال ارسلان في خلدة، وهو أمر أشارت اليه »السفير« قبل أيام، وقد لعب الوزير طلال ارسلان الدور الأساسي فيها، علما بأن هذا اللقاء كان مقررا قبل أسابيع، لكنه تعطل بعدما برزت اعتراضات عليه من بعض فريق ١٤ آذار.
وكانت الاتصالات قد تركزت، امس، على أفضلية عقد اللقاء مساء اليوم أو مساء الغد، لكنها حسمت انعقاده اليوم. وقال جنبلاط لـ»السفير« إن اللقاء مع رعد مرتبط أساساً بالتأكيد على مناخ التهدئة بعد ما حصل في أيار، إضافة الى استعراض كل أوضاع المنطقة المختلطة، أو ما يمكن أن تسمى »الضاحية الكبرى«. والهدف الأساسي هو السعي لإزالة كل الرواسب، والدخول في معالجة ما يجب أن يعالج، وبالتالي إتمام المصالحات التي جرت وحيث يجب.
أما رعد فقال لـ»السفير« إن اللقاء يستكمل كل الجهود التي حصلت خلال الفترة الماضية على المستوى الميداني، من أجل تكريس التهدئة السياسية والتخاطب السياسي بشكل مباشر وهادئ، وعلى الأرجح أن يكون مضمون اللقاء مقاربات سياسية فضلا عن تكريس الانجازات التي تحققت على المستوى الميداني.
وأعرب أرسلان، عن ارتياحه للقاء خلدة اليوم، وقال لـ»السفير«: نحن نكمل ما بدأناه منذ أيار ،٢٠٠٨ سواء من خلال اللجان المشتركة الأمنية أو الطلابية أو الإعلامية، أو من خلال الاجتماعات السابقة بين »حزب الله« والحزب التقدمي، وأنا شخصيا اعتبرت أننا بعدما أنجزنا الشق الميداني، كان لا بد من التحصين السياسي لكل ما تم تحقيقه، فمن دون ذلك، نكون وكأننا لم نفعل شيئا. هذا هو كل القصد. ومن هنا كان السعي في اتجاه الانتقال الى الشق السياسي من خلال الأبواب المفتوحة لدى الطرفين.
وأضاف أرسلان أن مجرّد عقد اللقاء، هو إنجاز بحد ذاته، مع التأكيد أننا لا نسعى من خلال هذا اللقاء الى التأسيس لا الى تحالفات سياسية أو انتخابية، بل للوصول الى أرضية مشتركة لتحصين الموقف الداخلي، بالاستفادة من كل التجربة الماضية.
وفي السياق نفسه، بدا الارتياح جليا في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وخصوصا بعدما بدا أن »أمنية« رئيس المجلس النيابي نبيه بري في شأن تحقيق معادلة الـ»سين سين« التي أطلقها كأساس لا بد منه لأي حل فعلي في لبنان، قد لاحت تباشيرها. ووردت الى عين التينة اتصالات تهنئ وتتمنى أن تلقى هذه المعادلة ترجمتها السياسية داخليا، بالـ»سين سين« وأبرزها من النائب سعد الحريري والسفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة.
وبحسب أجواء الرئيس بري، الذي أبلغ الرئيس نجيب ميقاتي ارتياحه البالغ حيال هذا الحدث العربي السوري السعودي، فإن سريان معادلة الـ»سين سين« لا يعني أن إيجابياتها المهمة ستنحصر بلبنان فقط، بل تتخطاها الى ما أبعد، ولا سيما أن أكثر من يستفيد من المصالحة العربية العربية، والسورية والسعودية على وجه الخصوص، هما لبنان وفلسطين.
إلا أن أجواء الرئيس بري، ترى أن الأولوية، أو الخطوة الملحة في هذه المرحلة وفي ظل المصالحة التي يفترض أنها تمت، هي الالتفات صوب فلسطين أولا، والسعي العربي عامة، والسعودي السوري على وجه الخصوص في اتجاه تحقيق مصالحة فلسطينية هي أكثر من مطلوبة بعد الحرب الاسرائيلية على غزة، ما يعني أن المطلوب هو ترتيب البيت الفلسطيني، والصيغ كثيرة في هذا المجال سواء عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية، أو تحقيق مصالحة حقيقية بين حركة فتح وحركة حماس، أو حتى إعادة تنظيم منظمة التحرير الفلسطينية بشكل عادل.
وكانت الاتصالات قد تركزت، امس، على أفضلية عقد اللقاء مساء اليوم أو مساء الغد، لكنها حسمت انعقاده اليوم. وقال جنبلاط لـ»السفير« إن اللقاء مع رعد مرتبط أساساً بالتأكيد على مناخ التهدئة بعد ما حصل في أيار، إضافة الى استعراض كل أوضاع المنطقة المختلطة، أو ما يمكن أن تسمى »الضاحية الكبرى«. والهدف الأساسي هو السعي لإزالة كل الرواسب، والدخول في معالجة ما يجب أن يعالج، وبالتالي إتمام المصالحات التي جرت وحيث يجب.
أما رعد فقال لـ»السفير« إن اللقاء يستكمل كل الجهود التي حصلت خلال الفترة الماضية على المستوى الميداني، من أجل تكريس التهدئة السياسية والتخاطب السياسي بشكل مباشر وهادئ، وعلى الأرجح أن يكون مضمون اللقاء مقاربات سياسية فضلا عن تكريس الانجازات التي تحققت على المستوى الميداني.
وأعرب أرسلان، عن ارتياحه للقاء خلدة اليوم، وقال لـ»السفير«: نحن نكمل ما بدأناه منذ أيار ،٢٠٠٨ سواء من خلال اللجان المشتركة الأمنية أو الطلابية أو الإعلامية، أو من خلال الاجتماعات السابقة بين »حزب الله« والحزب التقدمي، وأنا شخصيا اعتبرت أننا بعدما أنجزنا الشق الميداني، كان لا بد من التحصين السياسي لكل ما تم تحقيقه، فمن دون ذلك، نكون وكأننا لم نفعل شيئا. هذا هو كل القصد. ومن هنا كان السعي في اتجاه الانتقال الى الشق السياسي من خلال الأبواب المفتوحة لدى الطرفين.
وأضاف أرسلان أن مجرّد عقد اللقاء، هو إنجاز بحد ذاته، مع التأكيد أننا لا نسعى من خلال هذا اللقاء الى التأسيس لا الى تحالفات سياسية أو انتخابية، بل للوصول الى أرضية مشتركة لتحصين الموقف الداخلي، بالاستفادة من كل التجربة الماضية.
وفي السياق نفسه، بدا الارتياح جليا في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وخصوصا بعدما بدا أن »أمنية« رئيس المجلس النيابي نبيه بري في شأن تحقيق معادلة الـ»سين سين« التي أطلقها كأساس لا بد منه لأي حل فعلي في لبنان، قد لاحت تباشيرها. ووردت الى عين التينة اتصالات تهنئ وتتمنى أن تلقى هذه المعادلة ترجمتها السياسية داخليا، بالـ»سين سين« وأبرزها من النائب سعد الحريري والسفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة.
وبحسب أجواء الرئيس بري، الذي أبلغ الرئيس نجيب ميقاتي ارتياحه البالغ حيال هذا الحدث العربي السوري السعودي، فإن سريان معادلة الـ»سين سين« لا يعني أن إيجابياتها المهمة ستنحصر بلبنان فقط، بل تتخطاها الى ما أبعد، ولا سيما أن أكثر من يستفيد من المصالحة العربية العربية، والسورية والسعودية على وجه الخصوص، هما لبنان وفلسطين.
إلا أن أجواء الرئيس بري، ترى أن الأولوية، أو الخطوة الملحة في هذه المرحلة وفي ظل المصالحة التي يفترض أنها تمت، هي الالتفات صوب فلسطين أولا، والسعي العربي عامة، والسعودي السوري على وجه الخصوص في اتجاه تحقيق مصالحة فلسطينية هي أكثر من مطلوبة بعد الحرب الاسرائيلية على غزة، ما يعني أن المطلوب هو ترتيب البيت الفلسطيني، والصيغ كثيرة في هذا المجال سواء عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية، أو تحقيق مصالحة حقيقية بين حركة فتح وحركة حماس، أو حتى إعادة تنظيم منظمة التحرير الفلسطينية بشكل عادل.