أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

7 متغيرات في حياة البريطانيين لن تعجبهم!

الأحد 26 حزيران , 2016 08:16 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 39,022 زائر

7 متغيرات في حياة البريطانيين لن تعجبهم!

سواء كانوا مقيمين داخل المملكة المتحدة أو في بلد آخر من بلدان الاتحاد الأوروبي، سيشعر الرعايا البريطانيون سريعا بالانعكاسات السلبية لخروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي. وفي ما يلي أبرز هذه الانعكاسات:

البريطانيون الذين يعيشون داخل المملكة المتحدة

- التأشيرة :

الأثر الأقرب زمنيا سيكون في مجال حرية التنقل للرعايا البريطانيين داخل باقي دول الاتحاد الأوروبي.

ويستطيع البريطاني اليوم ببطاقة هويته وحدها التحرك داخل فضاء شنغن (حتى إن لم تكن بريطانيا عضوا فيه)، وبعد الخروج من الاتحاد الأوروبي سيتوجب على البريطانيين الحصول على تأشيرة دخول لزيارة دول الاتحاد ال 27.

وفي الوقت الحالي تفرض 44 دولة من 219 تأشيرة على البريطانيين.

- السفر :

سيتعين على الأسر البريطانية إنفاق مال أكثر من السابق لقضاء عطلهم في القارة العجوز. ليس فقط بسبب تدهور قيمة الجنيه الإسترليني أمام اليورو ما سيقلص من مقدرتهم الشرائية، بل أيضا لأن الاتفاقات الأوروبية تتيح لأية شركة طيران أوروبية العمل في المجال الجوي الأوروبي دون قيود على مستوى الوتيرة أو الاسعار.

وكان مايكل أوليري المدير العام لشركة الطيران المنخفضة الأسعار "ريان إير" قال في أيار/مايو "أن السوق الموحدة أتاحت لـ"ريان إير" النهوض بثورة السفر القليل الكلفة في أوروبا".

هذا دون الحديث عن نفقات المكالمات عبر الهواتف النقالة التي تم توحيدها على المستوى الأوروبي أو القوانين الأوروبية التي تتيح تعويضا ماليا في حال تأخير رحلة أو إلغائها.

- الوظائف :

وإذا كان أنصار مغادرة بريطانيا الاتحاد قد جعلوا من الحفاظ على وظائف البريطانيين أحد حجج حملتهم، فإنه من المرجح أن يترافق الخروج من الاتحاد مع تغيير مقار الكثير من الوظائف خصوصا في البنوك الكبرى.

ومن المحتمل أن تفقد البلاد الآلاف من مناصب الشغل. وكان جيمي ديمون رئيس مجلس إدارة "جي بي مورغن" حذر في مستهل حزيران/يونيو من أن هذا البنك الأمريكي الذي يعمل لديه أكثر من 16 ألف شخص في المملكة المتحدة، يمكن أن يلغي ما بين ألف وأربعة آلاف وظيفة.

البريطانيون المقيمون في دول الاتحاد

مغادرة الاتحاد الأوروبي ستتسبب بمشاكل كثيرة أيضا ل 1,3 مليون بريطاني يعيشون في دول أوروبية أخرى بينها إسبانيا (319 الفا) وإيرلندا (249 الفا) وفرنسا (171 الفا) وألمانيا (100 الف).

- التقاعد:

قد يرى المتقاعدون البريطانيون عائداتهم تنهار مثل الثلج تحت الشمس بسبب تدهور سعر صرف الجنيه الإسترليني.

وقال براين هينشكليف المتقاعد من التعليم والمقيم منذ العام 2000 في بيريغورد (فرنسا) "أنا أقبض تقاعدي في المملكة المتحدة بالجنيه الإسترليني، وسأنظر عاجزا إلى دخلي وهو يتقلص (..) وسيكون علي أن أتساءل : بماذا يجب أن أضحي ؟ بالإجازات؟ بالسيارة؟ بالمنزل؟ أم أنه علي أن أعود؟" إلى إنكلترا.

- التأمين على المرض:

المشكلة الأخرى التي تطرح على البريطانيين المغتربين تتعلق بالتغطية الصحية للجاليات الإنكليزية في فرنسا مثلا حيث يتمتعون بالنظام الصحي الوطني وتدفع عنهم وزارة الصحة البريطانية بموجب اتفاق ثنائي.

كما أنه قد يصبح مطلوبا الحصول على ترخيص للعمل للبريطانيين المقيمين في دول الاتحاد الأوروبي.

- موظفو المؤسسات الأوروبية:

مصير ألف كادر بريطاني يعملون في المؤسسات الأوروبية خصوصا في بروكسل يبدو غامضا. بعضهم بدأ التفكير في الحصول على جنسية أوروبية ثانية خصوصا البلجيكية.

التنقل

خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي يمكن أن يعقد العلاقات مع بعض جيرانها. فقد تفكر إسبانيا في غلق حدودها مع جبل طارق الصخرة الكبيرة التي تبلغ مساحتها 6 كيلومترات مربعة والملتصقة بالأندلس حيث يعيش 33 ألف بريطاني.

وفي الشمال يمكن أن يؤدي خروج بريطاني إلى إقامة حدود بين إيرلندا الشمالية وإيرلندا ما سيؤثر على حركة آلاف الأشخاص يوميا.

(أ.ف. ب.)

Script executed in 0.19113492965698