واذ اشار الى دفع الفروقات لموظفي التربية والتعليم ولوزارة التربية، املا ان أن تدفع في الوزارات الاخرى.
واشار عون الى امكانية عقد مؤتمر صحافي لوزير غدا، اعتبر ان ازمة الكهرباء هي ازمة موروثة "انما المزايدة السياسية حولها سوف تقع على رؤوس من يزايدون فيها"، موضحاً انه "من غير المعقول انه خلال 12 سنة لم يزد الإنتاج، فكل مشاريع الكهرباء التي قاموا بها تتناقص"، ومؤكداً ان على الناس ان لا يكونوا بلا ذاكرة.
واكد انه تم توزيع ما يكفي لبنان لمدة سنة من المازوت في الشهرين الماضين او حتى اقل، مشيرتاً الى ان شركات التوزيع تأخذ المازوت، داعياً ان تفتح الاجهزة تحقيقا يبدأ من وزارة الطاقة.
واوضح ان الشركات كانوا "يستقربون" التوزيع فيوصلون المازوت للمناطق القريبة فقط ، مؤكداً ان المسؤولية تقع على شركات التوزيع التي يجب ان تتأكد اين وصلت كميات المازوت.
ولم يبحث عون عن تفسير تصريح نصرالله حول الاستراتيجية الدفاعية، مؤكداً ان "تعليقنا على المناقشات التي ستأتي في طاولة الحوارلا تأتي مسبق"، داعيا ًالى تثبيت الاستقرار والتأكيد على الأمور الجيدة، مجدداً مطالبته بأقرار حقوق المهجرين في الجبل الذي يجب ان يتابعه تحقيق صحافي ، لان هذا " ليس انتقال سكن، انما هجرة بسبب الحرب".
وعن عمل وزارة الشؤون الاجتماعية، اكد انه لا يوجد اي قرش ذهب هدراً، مشيداً بالجهود لاعادة الاصلاح في شؤون المعاقين وتحسّن الاوضاع . وفي الانتخابات المقبلة، اكد عون صياغته لبرنامج اصلاحي وتغييري يخوض على اساسه الانتخابات، مشيراً الى ان الكتلة الوسطية هو الاسم الحركي لقوى 14 آذار، داعيا ًلان يكونوا وسطيين منذ وقت طويل "لا ان يتحولوا الى وسطيين في الدقائق الاخيرة".
واكد عون ان ايقاف قانون الشيخوخة ضروري "لانهم ارادوا ان يدخلوا عليه تعديلات لم نراها مناسب"،واذ اكد انه لا يوجد مقاعد نيابية بقدر ما يوجد مرشحين، اكد ان هناك تنافس بين الاصدقاء انتخابياَ، "وكل خط غير خطنا فهو خط خصم سياسي".
وطالب عون ان يجرى تحقيق في موضوع المدرسة وما كتب على الجدران، املاً ان تضع الاجهزة الامنية والقضائية ايديها على مفتعيلي الحادث.