فقفز الى مكان آخر يريد ان يدخل منه ويستغل المسألة الدينية لكي يستفز العصبيات ولكي يستطيع ان يحصل على بعض الاصوات " ، مشددا على ان "وعي الناس اكبر من ذلك واصبحت الامور مكشوفة لديهم ولم يعد ممكنا ان نتحدث عن هكذا الامور يمكن ان تجر الشارع الى فتنة ، لذلك فان هؤلاء لا يتحدثون باسم القداسة وعليهم ان يخرسوا لان ما قاموا به على عدة مراحل واخرها ما جرى في عمشيت يؤكد ان الله مع لبنان اذ ان هذه المنطقة نموذجية للعيش اللبناني وتخطت كل ما جرى في الاحداث اللبنانية واستطاعت ان تبقى على بهاء العلاقة بين اللبنانيين وعلى التضامن والعيش المشترك والوحدة الوطنية ، فاراد من في القوات اللبنانية ان يضرب هذه المنطقة ليقول ان لا عيش مشتركا في لبنان "
ولم يشأ ابو زينب الذي تحدث في لقاء تضامني مع غزة أقامته احزاب المعارضو في جبيل ان يحمل الطالب في ثانوية عمشيت المسؤولية " لان التخطيط لهذا الموضوع ينم عن فكر شيطاني اعتاد على الاجرام , فهذا الشاب لا يستطيع التفكير بهذه الطريقة ، لقد انكشفت الامور وتبين ان موضوع السبحات والفيديو كليب الى موضوع عمشيت لم يكن الهدف من وراءه هو حماية الدين وانما هو الاستغلال السياسي بابشع صوره ، واعتقد ان الفشل لم يكن حليفا جديدا لسمير جعجع لانه كان دائما على خطأ وسيبقى على خطأ ".
من جهة اخرى، اكد أبو زينب ان "اسرائيل بكل جبورتها لم تستطع ان تفعل شيئا مما يعني اننا امام مرحلة جديدة بالكامل حيث اعتبر الاسرائيلي ان صورة جيشه الذي لا يقهر اهتزت في العام 2006 ويجب استعادة تلك الهيبة الرادعة ولا سيما في حربه على غزة لكن اجزم لكم ان البنية الاساسية للمقاومة في غزة لم تتعرض لاي خلل واستطاعت ان تبقى ، وبدأ الاسرائيلي يفقد مقولة بانه قوة عظمى تملك زمام الامور".