وبدأت اولى الاشكالات في منطقة الروضة، اثر خلاف فردي على خلفية سياسية بين شابين، الاول من عائلة طعمة المؤيدة لتيار المستقبل، والثاني من آل رابعة المؤيدة للوزير السابق عبد الرحيم مراد، الا انه سرعان ما تطور الى اطلاق نار اصيب خلاله ثلاثة شبان وهم ربيع عثمان رابعة وبلال القرعوني (وهما من حزب الاتحاد)، وخالد خروب وتم نقل الثلاثة الى مستشفى البقاع في تعنايل.
وقد صب الاهالي جام غضبهم على المتسببين بالاشكال مطالبين الجيش والقوى الامنية والسياسية بالعمل على وضع حد لهذه الاشكالات في ظل استسهال استعمال الاسلحة الرشاشة.
وعلى بعد كيلومترين، في بلدة قب الياس وقع اشكال اكبر ولأسباب سياسية في حي البحصاصة بين عائلة العموري المناصرة لحزب الله وعائلة الحايك واخرين مناصرين لتيار المستقبل واختلفت الروايات حول اسبابه وحمل كل طرف مسؤولية الحادث الى الآخر.
واستعمل في الاشكال العصي والسكاكين والاسلحة الرشاشة ونتج عنه اصابة سبعة جرحى، وهم هشام فياض فلسطيني الجنسية مصاب بطلق ناري، قاسم احمد العموري، شحادي عموري وحسن مصطفى العموري مصابان بالعصي والسكاكين. ونقل الجرحى الى مستشفى البقاع في تعنايل حيث تبين ان اصاباتهم طفيفة.
ونقل الى المستشفى اللبناني ـ الفرنسي، كل من ايمن الحايك وهو مصاب بكسور في حوضه ورجله وكتفه، وعبد اللطيف علولي وقد ادخل إلى غرفة العناية الفائقة وعبد الله علولي وانس خالد.
وعمل الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي على التدخل سريعاً في كل من الروضة وقب الياس حيث دوهمت منازل عدة، واشارت بعض المصادر الامنية الى توقيف (ز.ع) بعد اطلاقه النار باتجاه دورية للجيش اللبناني وتم نقله الى ثكنة ابلح العسكرية.
واستقدم الجيش اللبناني عشرات الملالات المجنزرة وانتشر بكثافة في قب الياس معززا بعشرات العناصر والاليات العسكرية.