أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

نصر تموز في الذاكرة العربية بعد عشر سنوات

السبت 13 آب , 2016 07:26 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 6,494 زائر

نصر تموز في الذاكرة العربية بعد عشر سنوات

عشر سنوات على الانتصار وما زال النصر وهاجا يسطع في ذاكرة كل الأحرار في هذا العالم يلمع عبر صفحات التاريخ المشرّف....صفحات العزة والكرامة 
ويضيء كل ذرة من تراب هذه الأرض التي ارتوت بدماء الشهداء ...بضياء القداسة 
عقد على النصر والمقاومة  ما زالت عاقدة العزم على إكمال المسير ...مسير النضال والصمود والانتصارات 
هي فرحة الانتصار الذي تخطى حدود زمانه ومكانه  وما زال يوجع ويؤلم ويؤرق العدو الصهيوني الذي ما زال يجر أذيال الخيبة والهزيمة حتى اليوم أمام بسالة وشجاعة وعزيمة  مقاومينا.
هي فرحة الانتصار التي لا ولن تغيب عن بالنا وعن بال كل الأحرار الشرفاء في هذه الأمة الذين ما زالوا حتى اليوم يعيشون نشوة الانتصار ويشعرون بالفخار الذي يبرق في عيونهم ويعلي رؤوسهم كلما ذكروا هذا النصر فها هو المجاهد الجزائري  الذي شارك في ثورة المليون ونصف المليون شهيد بورمضان بودلاعة  يقول في الذكرى العاشرة لنصر تموز: نحن مقاومون والمقاومة في جسمنا وعقولنا وضمائرنا .
في بداية العدوان عام 2006 جافاني النوم إلا عندما قال سماحة السيد حسن نصرالله : "أنظروا إليها إنها تحترق" ويكمل بو دلاعة  بضحكة علت من قلبه قائلا:هذه الكلمات زرعت بي الروح من جديد وأعادتني إلى شبابي ، هذا الانتصار يعتبر تاريخيا كانت حربا عالمية على حزب الله ولكن بالقيادة الحكيمة واخلاص المجاهدين غيرنا المعادلة من انكسار وانهزام إلى عز واعتزاز...وأصبحت المقاومة منتصرة في كل المعارك والحمدلله السيد نصر الله ما يقوله يتحقق ونحن نعتز بقائد مثله
رأي هذا الرجل الجزائري رأي الكثيرين في كل الأقطار العربية الدكتورة رتيبة بكار من تونس ترى أن هذا النصر هو نصر للأمة العربية جمعاء قائلة:هذا النصرجعلنا نتشرف بأصولنا العربية وبالمقاومة وبحزب الله.....نحن لن ننسى هذا النصر ولن ننسى جرائم العدو الصهيوني ولا بد من مقاضاته.
في حين زوجة الشهيد اللواء محمد سليمان السيدة ريم قالت: نحن تعلمنا في سوريا الصمود والمقاومة والثبات  والصبرلنصل إلى النصر من سماحة السيد حسن نصرالله ،معركة المقاومة مع العدو الصهيوني ومعركتنا مع الجماعات التكفيرية وجهان لعملة واحدة  هي معركة مواجهة لمخطط الفتن وهذا ما أكده أيضا الشيخ الدكتور كتمتو عضو الحملة العالمية للعودة الى فلسطين مضيفا أن  هذا النصر أعطى أملا كبيرا فكل من يريد العودة إلى فلسطين لن يجد إلا بابا واحدا لهذه العودة :" المقاومة ".
آراء كثيرة تضعنا أمام حقيقة واحدة وجلية أن هذا النصر بعد عشر سنوات ما زالت مفاعيله سارية المفعول على كافة المستويات الفكرية والنفسية والسياسية والعسكرية ...وغير الكثير يكفي أنه أرسى معادلات جديدة للمواجهة لم يعرفها العالم من قبل ...بأننا قادرون على صنع الانتصارات.
بقلم الإعلامية 
أوجينا دهيني

 

Script executed in 0.23928499221802