واكد ارسلان انه وحلفاءه في المعارضة سيخوضون الانتخابات في لوائح موحدة لا سيما في عاليه وان لا تبادل في المقاعد، محملاً اياه مسؤولية اي توتر في الجبل خلال الانتخابات بعد ان خون المعارضة وحلفاءها بوصفها خطراً على السيادة والاستقلال.
مناف للياقة واساءة لعلاقة، تحوير جنبلاط للمحادثات الداخلية بينه وبين ارسلان، بهذا المضمون بدأ ارسلان مؤتمره الصحافي متوقفاً عند موضوع الانتخابات.
وقال الوزير ارسلان في مؤتمره الصحافي: "ان ما فهم من كلام وليد بك انني طرحت الامر من زاوية طلب هبة منه عنوانها اعطائي مقعداً نيابياً في عاليه وبصورة بدت كأنها ثمن اطلبه لموقفي في 11 ايار/مايو الذي اعتبره وطنياً افتخر به ولا انتظر عليه جزاء ولا شكوراً. وهذا مؤسف، من جهة. ومجاف للحقيقة من جهة اخرى. فطلال ارسلان لا يستجدي مقعداً نيابياً ولا ينتظر منة ثمناً لوقفته مع امن اهله في الجبل. وطلال ارسلان لم يفعل ذلك في الماضي ولن يفعله اليوم ولا في المستقبل. لان الكرامة التي تجري في عروقنا وثقتنا بأهلنا وحدهما يحددان لنا السياسات والمواقف".
واكد ارسلان انه سيخوض وحلفاؤه الانتخابات بلوائح موحدة.
وقال في هذا الاطار الوزير ارسلان: " ابلغت النائب جنبلاط جواباً عن سؤاله، بان المعارضة ستخوض الانتخابات في قضاء عاليه بلائحة موحدة كما في سائر المناطق. وانه ليس واردا لديها تبادل مقاعد معه وحلفائه في بعبدا او سواها".
تشكيل لجنة تنسيق امنية لتفادي التوتر في انتخابات الجبل اقتراح قدمه ارسلان لجنبلاط الذي لم يقدم جواباً الى الان منذ شهر ونيف.
وقال الوزير ارسلان في هذا المجال: "التمثيل الوزاري في المرحلة اللاحقة هو قال انه في حال فازت المعارضة فانا افوض طلال ارسلان بالتمثيل الدرزي وانا اشكره على هذا التفويض، لكن في الاساس لو ربحت المعارضة فهي مفوضة سلفاً بالتمثيل الدرزي. وهو قال انه اذا ربحت الموالاة فهو يحفظ حقي في التمثيل في الحكومة، انا اشكره على ذلك لكنني دخلت للحكومة – حكومة الوفاق الوطني الاخيرة – وحتى لا ينسى احد التي كانت موزعة في قطر 16 - 11 – 3 وانا من الـ 11 وزير ولست من الثلاثة ولست من الـ 16 ، انا من حصة المعارضة وهذا موقف واضح وصريح بل لست من حصة المعارضة بشكل عام ومن حصة المقاومة بشكل خاص".
وحمل ارسلان جنبلاط مسؤولية اي توتر في الجبل بعد وضعه المعارضة وحلفائها في دائرة التخوين، وتسويق مسؤولي الحزب التقدمي الاشتراكي شعارات تصعيدية.
وقال في هذا السياق الوزير ارسلان: "افهمنا بان هناك قرارات خارجية بتدفيع ابناء الجبل ثمن معارك يسمح لغيرهم بتفاديها. تحت بين قوسين الكلام الذي كان يقال وسمعتم به انه لكل منطقة خصوصيتها، فاذا كان لكل منطقة خصوصيتها فكذلك للجبل خصوصيته. انا وحلفائي لانه يبدو انه بالنسبة الى هذا القرار الخارجي هناك أبناء ست وأبناء جارية".
وانتقد ارسلان التحالف الذي اعلنه جنبلاط مع الرئيس بري في مرجعيون وحاصبيا معتبراً ان ذلك لا يلزمه ولا المعارضة باي شكل من الاشكال.