أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

بالصور / اطلاق حملة للتوعية المرورية في لبنان بالتعاون مع لجنة النجوم

الجمعة 30 أيلول , 2016 07:03 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 13,444 زائر

بالصور / اطلاق حملة للتوعية المرورية في لبنان بالتعاون مع لجنة النجوم

عقد بعد ظهر اليوم 30/09/2016 في قاعة الشرف بثكنة المقر العام ، مؤتمر صحافي أُعلن في خلاله عن إطلاق مهرجان للتوعية على السلامة المرورية بعنوان: "Don't Street race"، الذي سيقام بتاريخ 7/10/2016 على حلبة "المونتيفيردي – كارتينغ" / طريق المتن الأعلى، الذي ينظمه رئيس لجنة النجوم السيد سام سعد وحضور نخبة من النجوم اللبنانيين هم كل من: وفاء طربيه، غسان الرحباني، عمار شلق، كارلا بطرس، نقولا الأسطا، حسين فواز، بالتعاون بين المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بالإضافة إلى إطلاق حملة وطنية للتوعية عبر "هاشتاغ" # وعد _ عليي وأداء قسَم السلامة المرورية ، وذلك تزامناً مع المناسبة.
بدأ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم القى رئيس شعبة العلاقات العامة العقيد جوزف مسلم كلمة المديرية العامة لقوى الامن الداخلي، هذا نصها:
أيُّها الحضورُ الكريم
أرحّبُ بكم جميعًا أشدَّ ترحيبٍ، (فنانين وصحافيّين، ورياضيّين...)، وأستهلُّ كلمتي بتوجيه الشكرِ لكم، باسمِ المديريةِ العامّةِ لقوى الأمنِ الداخلي، على حضورِكم، كذلك أشكرُ المنظمَ السيّد سام سعد على مبادرتِه الطيّبةِ التي تجمعُنا اليومَ في هذا المؤتمرِ الصِّحافي؛ من أجلِ الإعلانِ عن إطلاقِ "المهرجانِ التوعويِّ حولَ السلامةِ المرورية" "Don't street Race"، والذي سيقامُ عند الساعة 17.00 من يوم الجمعة 7/10/2016 في محلةِ "المونتيفردي".
إنّنا، في قوى الأمنِ الداخلي، بتوجيهاتِ حضرةِ المديرِ العامِّ اللواء إبراهيم بصبوص، وإشرافِه، مستمرّون في تطبيقِ قانونِ السير، على الرغمِ من الظروفِ المحيطةِ ببلدِنا، والتي ترتدُّ انعكاساتُها السلبيةُ على حياتِنا، فإنّنا لن نألوَ جهدًا في مضاعفةِ عملِنا وتطويرهِ؛ لتأمينِ سلامةِ المواطنين والسائقين، وحفظِ حياتِهم من المخاطرِ الناجمةِ من عدمِ الإلتزامِ قانونِ السير، الأمرُ الذي يؤدّي إلى نتائجَ من شأنِها قتلُ أحلامِ الشبابِ الذين يسقطون على الطرقات من دون أن نغفل إصابة المئات بإعاقات جسدية بالغة.
نؤكّدُ لكم، منذ المباشرةِ في تطبيقِ قانونِ السيرِ الجديدِ منذ حوالى السنةِ والنصفِ تقريبًا، أنّ نسبةَ حوادثِ السيرِ قد انخفضت. وقد  تراجعت - بشكلٍ غيرِ مسبوق- أعدادُ القتلى والمصابينَ جرّاء الاصطداماتِ، على الرغمِ من الإمكاناتِ المحدودةِ، واستنفادِ قدراتِ عناصرِ السيرِ واستهلاكِها في معظمِ أوقاتِ النهار، في محاولةٍ شبهِ مستحيلةٍ؛ لتخفيفِ زحمةِ المرورِ الخانقةِ، في ظلِّ غيابِ نقلٍ مشترَك، مكثّفٍ ومنظّمٍ وحديثٍ، يثقُ به المواطنون على كاملِ الأراضي اللبنانية، بدلًا من الانصرافِ إلى تطبيقِ القانونِ، وضبطِ المخالفاتِ بصورةٍ مستمرّة.
فاعتبارًا من تاريخ 25/11/2013 لغاية 22/4/2015 وقعَ 6692 حادثَ سيرٍ، الأمرُ الذي تسبَّبَ بمقتلِ 887 شخصًا وجرحِ 8761 آخرين.
في حين، أنّه بدءًا من تاريخ 22/4/2015 ولغاية 25/9/2016؛ أي: منذ المباشرةِ بتطبيقِ قانونِ السيرِ الجديد، فإنَّ عددَ الحوادثِ صارَ 5136، وتراجعَ عددُ الضحايا إلى 744 والجرحى إلى 6946.
ما يعني أنَّ الحوادثَ قد انخفضَت إلى 1556 حادثًا أقلّ؛ أي: بنسبة تراجع 23.25%.
كذلك تمكّنا من إنقاذِ حياةِ 143 شخصًا؛ أي: بنسبةِ تراجعٍ 16.1%، و1815 جريحًا؛ أي: تراجعٍ قدرُه 20.7%.
كم لحياةِ هؤلاءِ الضحايا من قيمةٍ بالنسبة إلينا، كما بالنسبة إلى ذويهم وأقاربهم! وكم هو الوطنُ بحاجةٍ إليهم، وإلى قدراتِهم وطموحاتِهم! وكم هي غاليةٌ دموعُ الأمّهاتِ والآباءِ التي يزرفونها؛ لفقدانِهم فلذاتِ أكبادِهم، بطريقةٍ رخيصة، ولأسبابٍ مجّانية! وكم من الضحايا كنّا سنفقدُ، وكم من المآسي كانت ستُحلُّ، لو لم نباشرْ في تطبيقِ هذا القانون؟!
فهل الموتُ الذي يحصدُ أرواحَ أولادِنا على الطرقاتِ بصورةٍ يوميّة من دون رحمة، في وسْعِهِ أن ينتظرَ اكتمالَ جميعِ الإجراءاتِ والتدابيرِ المتمِّمةِ للقانونِ؟
وهل كان يتوجّبُ علينا انتظارُ المؤسّساتِ المعنيّةِ؛ لكي تقومَ بدورِها في هذا المجالِ، ثمّ نباشرُ في تطبيقِ القانونِ؟ الجوابُ، قطعًا، لا.
فالموجبُ الإخلاقيُّ والقانونيُّ، ألزمَنا أخذَ زمامِ المبادرةِ، فكانت النتيجةُ جليّةً، من جانبِ إنقاذِ حياةِ المئاتِ على الطرقاتِ. 
إنّنا نصبو معًا إلى وقفِ هدرِ الأرواحِ والموتِ المجّاني على الطرقاتِ، وما هذه المبادرةُ إلّا واحدةً من مبادراتٍ أخريات، سابقةٍ ولاحقة، في طريقِ التعاونِ بين مكوّناتِ المجتمعِ والمديريةِ العامّةِ لقوى الأمن الداخلي، في سبيلِ دعمِ قضيّةِ السلامةِ المروريةِ التي تعتبرُها قوى الأمن الداخلي من أولويّاتِها الدائمة.
كلّنا أملٌ في تضافرِ إرادةِ جميعِ الهيئاتِ المختصّةِ؛ لإنجازِ استراتيجيةٍ وطنيةٍ في ضمنِ خطّةٍ شاملةٍ ومتكاملةٍ، تراعي أهدافَ عقدِ العملِ، من أجلِ السلامةِ المروريةِ على الطرقاتِ، والصادرِ عن منظّمةِ الأممِ المتّحدةِ عام 2011.
أيُّها الحضورُ الكريم:
سيكونُ إسهامُنا في هذا المهرجانِ المقرّرِ في السابعِ من الشهرِ المقبلِ، من خلالِ عدّةِ نشاطاتٍ، منها:
مشاركةُ موسيقى قوى الأمنِ الداخلي، عبر تقديمِ بعضِ المعزوفاتِ.
ب- سيقومُ فريقُ السلامةِ المروريةِ في قوى الأمن الداخلي، بتقديمِ شروحاتٍ للمشاركين، وتوعيتِهم إلى مبادىء السلامةِ المرورية، وذلك بواسطةِ معدّاتٍ وتجهيزاتٍ مزوّدين بها؛ كمحاكاةِ القيادةِ تحتَ تأثيرِ الكحولِ، وعدمِ وضعِ حزامِ الأمانِ في إثناءِ القيادةِ، وغير ذلك.
ج- توزيعُ منشوراتٍ توعويةٍ على المشاركين في هذا النشاطِ، تحتوي موجزًا لمخالفاتِ قانونِ السيرِ الجديدِ.
د- مواكبةُ نشاطاتِ هذا اليوم، من قبلِ فريقِ وسائلِ التواصلِ الاجتماعي "@lebisf" وذلك من خلالِ نقلِ وقائعِه.
هـ- ستُطلِقُ قوى الأمن "هاشتاغ" تحتَ عنوان: "# وعد _ عليي". وأداءَ قسمِ السلامةِ المرورية، تزامنًا مع المناسبةِ (شرح القسم)، لجعلِها حملةً وطنيّةً بامتياز.
ونتمنّى أن يُستخدمَ هذا "الهاشتاغ"، في خلالِ تأديةِ قسمِ السلامةِ المرورية، وأن يتبنّاه أكبرُ عددٍ ممكنٍ من شرائح المجتمعِ اللبناني، من مؤسّساتٍ عامّةٍ وخاصّةٍ وشركاتٍ، ووسائلَ إعلامٍ، ونقابات

 

هادي العسل - بتول عبد الله - بنت جبيل.اورغ 

 

Script executed in 0.038635015487671