أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

كباش في «المهني»: هل يبدأ العام الدراسي؟

الثلاثاء 04 تشرين الأول , 2016 08:19 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 14,473 زائر

كباش في «المهني»: هل يبدأ العام الدراسي؟

ينفي كل من وزير التربية والمدير العام للتعليم المهني تعثر انطلاقة العام الدراسي في التعليم المهني الرسمي، لكن مديري المعاهد المهنية يتحدثون عن كباش بين الرجلين يحدث ارباكاً في صفوفهم

لم يبدأ العام الدراسي في المعاهد المهنية، أمس، وفق ما هو منصوص عليه في النظام الداخلي للمعاهد، أي أول اثنين من تشرين الأول. السبب هو الضجة التي أثارها تعميم للمدير العام أحمد دياب صدر تحت الرقم 25 بتاريخ 26/9/2016، أي قبل نحو أسبوع، يطلب فيه من المديرين عدم السماح للمتعاقدين البدء بالتدريس إلاّ بعد إذن خطي منه.

هذا التعميم أرخى بثقله على الأعمال التحضيرية للسنة الدراسية الجديدة، باعتبار أنّ المديرين لا يستطيعون تسيير معاهدهم من دون المتعاقدين الذين باتوا يمثلون 95% من الجسم التعليمي المهني.
بقي الإرباك سيد الموقف حتى يوم أمس، حين بلّغ دياب المديرين بصدور مذكرة عن وزير التربية الياس بو صعب تحمل الرقم 127 /م/2016 بتاريخ 1/10/2016، يطلب فيها التقيد ببندين: أولا: تبقى جميع عقود الأساتذة للتدريس بالساعة للعام الدراسي 2015 ــ2016 قائمة ومعمولاً بها للعام الدراسي 2016 ــ2017 دون أي استثناء. ثانياً: يمنع إجراء أي تعاقد جديد وأي نقل لأي متعاقد حالي مهما كان شكلهما أو نوعهما إلاّ بعد موافقة الوزير.

دياب ينفي أن تكون هناك مشكلة في انطلاقة العام الدراسي

مع ذلك، لم تزل المذكرة الالتباس لدى الكثير من المديرين لكونها لم تتضمن إشارة صريحة وواضحة إلى مباشرة التدريس على غرار ما كان يحصل في سنوات سابقة. ففي أيلول 2015 مثلاً، صدر تعميم «مفصّل» عن وزير التربية متصل بالأعمال التحضيرية وبدء العام الدراسي حمل الرقم 3/2015، وتضمن إشارة إلى يوم التدريس وأحكام تجديد التعاقد القديم والتعاقد مع أساتذة جدد. ثم إن المذكرة أتت متأخرة جداً أي في نهاية دوام آخر يوم عمل سبق اليوم الدراسي الأول (السبت الماضي)، ما جعل المديرين يتحدثون عن أن المهنيات تقع ضحية كباش بين الوزير والمدير العام.
وما زاد الالتباس لدى المديرين الإشارة التي تضمنها كتاب تبليغ المذكرة الذي قال إن المدير العام سيحيل إلى الوزير كتاباً يتعلق بالبند أولاً من هذه المذكرة لتوضيح النقاط القانونية المشار اليها في هذا البند، على أن يبلغ المديرون الجواب على الكتاب فور وروده.
هل يُعد التبليغ الذي أرسله المدير العام للمديرين كتاباً خطياً لبدء التدريس؟ يقول دياب في اتصال مع «الأخبار»: «ما فعلته شخصياً هو مجرد تبليغ المديرين مذكرة الوزير، وهو، أي الوزير، طلب من الجميع، أساتذة ملاك ومتعاقدين، عبر التلفزيون التوجه للمهنيات وبدء العام الدراسي بشكل طبيعي».
لكن ماذا عن النقاط القانونية التي تريدون توضيحها وهل ستعيق انطلاقة العام الدراسي؟ يجيب المدير العام أنه سيرسل هذين اليومين كتاباً مستقلاً للوزير يتضمن توضيح بعض النقاط الجوهرية المتعلقة بالبند الأول الخاص بالمتعاقدين القدامى، وهو لا يريد أن يفصح عنها الآن، واعداً بنشر الأجوبة فور ورودها اليه.
دياب ينفي أن تكون هناك مشكلة في انطلاقة العام الدراسي، على خلفية المتعاقدين تحديداً، وربما ستنشأ مشاكل خاصة بكل معهد تؤخر الانطلاقة لجهة عدم اكتمال الشعب الدراسية أو نقل أساتذة من مكان إلى آخر، أو ما شابه.
مصادر وزير التربية تنفي هي الأخرى أن تكون هناك حاجة لإصدار مذكرة تشير صراحة إلى بدء العام الدراسي طالما أن النظام الداخلي للمعاهد والمدارس في التعليم المهني التقني ينص في مادته التاسعة على الآتي: «يبدأ العام الدراسي في المدارس الفنية الرسمية في أول اثنين من شهر تشرين الأول من كل سنة، وينتهي في نهاية آخر دوام يوم عمل من شهر حزيران من كل سنة».
وتلفت المصادر إلى أن مذكرة الوزير واضحة لجهة الحفاظ على عقود التدريس القديمة، ما يعني أنه ليست هناك أي عقبة في الإنطلاقة بما يخص التعاقد مع الأساتذة القدامى تحديداً.
فاتن الحاج
الأخبار - مجتمع واقتصاد
العدد ٢٩٩٩ الثلاثاء ٤ تشرين الأول ٢٠١٦
http://al-akhbar.com/node/265748

Script executed in 0.17400908470154