أنهى العميد خليل إبراهيم يوم عمله الأخير في المحكمة العسكرية الدائمة، موجّهاً رسالة شكر من داخل القاعة إلى الإعلاميين المعتمدين لدى المحكمة، معبّراً عن شكره للمجهود الذي بذلوه في نقل وقائع المحاكمات.
وقال: "مهما بلغت درجة التعب التي أشعر بها في عملي داخل المحكمة، فأنا أنساه عندما أقرأ ما تكتبونه بموضوعيّة عن مسار الجلسات، أشكر تعبكم وتحمّلكم لأعباء السنوات الطويلة التي قضيتموها معي وأتمنى لكم النجاح في مسار حياتكم".
وكان اليوم الأخير شهد ملفات مكتظة بلغت 113 ملفّاً، وبدا واضحاً رغبة الموقوفين بأن ينالوا حكمهم على لسان العميد الحالي، فكان بعضهم يرجوه: "الله يخليك حكمني.. يخلّيلك ولادك"، فيما طالبه غيرهم بالموافقة على طلبات تخلية سبيلهم قبل تسريحه، والجميع كان يدعو له بالتوفيق.
وقبل أن يُغادر إبراهيم قوس المحكمة، ويؤدي التحية العسكرية الأخيرة، علا التصفيق في أرجاء القاعة وعلى وقعه غادر العميد للمذاكرة قبل أن يُصدر أحكامه الأخيرة ويسلّم المهمّة لخلفه العميد حسين عبدالله.