أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

في ذكرى عاشوراء.. اين سيحيي 3 ملايين شيعي في مصر المناسبة الاليمة؟

الثلاثاء 11 تشرين الأول , 2016 10:33 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 80,764 زائر

في ذكرى عاشوراء.. اين سيحيي 3 ملايين شيعي في مصر المناسبة الاليمة؟

الأوقاف تحذر، الأمن كعادته يكثف وجوده بعد أن أغلق ضريح الإمام الحسين بن علي (ع) منذ الأمس، أما قادة الطائفة الشيعية فقد أعلن بعضهم أنهم سيحيون ذكرى عاشوراء في المنازل خوفًا من السلفيين.

ما حدث سيناريو يتكرر كل عام في ذكرى استشهاد سيد شباب اهل الجنة الإمام الحسين بن على رضي الله عنه في معركة كربلاء، فوزارة الأوقاف تحذر من تحويل الضريح إلى «مزار شيعي» بحسب زعمهم ويقوم الأمن بتأمين إحياء الذكرى. 

من هم الشيعة وما عددهم في مصر، أين أبرز مزاراتهم ؟
َ
الشيعة

وفق التعريفات المتداولة لأتباع المذهب المسلم فان الشيعة يمثلون الآن الفرقة الأثنى عشر التي تؤمن بوجود 12 إماما أولهم الإمام علي وآخرهم الامام المهدي المنتظر.

عدد الشيعة في مصر 

التقديرات حول عدد الشيعة في القاهرة، وصلت إلى 900 ألف في العاصمة وحدها و في انحاء البلاد يصل عددهم الى اكثر من 3 مليون بحسب منتدى «ليفورم» للدين والحياة العامة وهو مركز دراسات وأبحاث متخصص في الأديان والمذاهب والمعتقدات، ذلك الرقم أكده بهاء أنور المتحدث الرسمي باسم الشيعة بمصر في تصريح عام 2012.

أبرز قادة الشيعة 

يوجد في القاهرة أكثر من قيادي شيعي وتخاطبهم الدولة باعتبارهم المسئولين عن تلك الطائفة منهم بهاء أنور المتحدث الرسمي باسم الشيعة، وأحمد راسم النفيس الذي انفصل عن جماعة الإخوان 1985 وأعلن تشيعه في بعدها.

كما يعد سعيد أيوب المصري أحد أبرز الرموز الشيعية وله الكثير من الكتب والمؤلفات التي تروي التاريخ الإسلامي وتقارن بين المذهب السني والشيعي، أيضًا تضم القائمة الزعيم الشيعي الراحل الشهيد حسن شحاتة الذي تم قتله في يونيو 2013. 

مزارات الشيعة
 
تختلط المفاهيم في مصر بين المزارات الشيعية ومزارات أهل البيت، ورغم هذا الاختلاط إلا أن هناك مزارات أخرى للشيعة فقط منها في جنوب مصر وأسوان التي تحتوي وحدها على 10 أضرحة لرموز شيعية. 

لكن أهم المزارات الشيعية، هو ضريح الامام الحسين (ع) الذي يعتقد انه يقع في مسجد الإمام الحسين بن علي في القاهرة في الحي الذي سمى باسم الإمام (حي الحسين) وبجوار المسجد أيضا يوجد خان الخليلي الشهير والجامع الأزهر، حيث بني المسجد في عهد الفاطميين سنة 549 هجرية الموافق لسنة 1154 ميلادية تحت إشراف الوزير الصالح طلائع، و قد سمي المسجد بهذا الاسم نظرًا لاعتقاد البعض بوجود رأس الإمام الحسين مدفونًا به، إذ تحكي بعض الروايات أنه مع بداية الحروب الصليبية خاف حاكم مصر الخليفة الفاطمي على الرأس الشريف من الأذى الذي قد يلحق بها في مكانها الأول في مدينة عسقلان بفلسطين، فأرسل يطلب قدوم الرأس إلى مصر وحمل الرأس الشريف إلى مصر ودفن في مكانه الحالي وأقيم المسجد عليه.

هو ضريح «مالك بن الأشتر» قائد جيوش على بن أبى طالب رضوان الله تعالى عليه، والموجود قبره بالقلج بالقرب من بلدة الخانكة ضمن حدود مدينة عين شمس القديمة.

وأكثر زوار مرقد مالك بن الأشتر من العرب والأجانب، حيث إن شهرته محدودة وسط المصريين، ولذلك يلقبونه بالشيخ العجمي، وجُدِّد مرقده مؤخرًا على أيدي طائفة البهرة الإسماعيليين، ودُفن إلى جواره شقيق شيخ البهرة، بالمرج في شارع الإشراف بالقرب من مسجد السيدة "نفيسة". 

وثاني أهم المزارات هو قبر «محمد بن أبي بكر» الذي كان واليًا على مصر، وقُتل عام 38ه في مصر، على يد عمرو بن العاص، الذي أرسله معاوية بن أبي سفيان وقبره بميت دمسيس بأجا بالمنصورة.

Script executed in 0.030610084533691