أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

شتائم في حق السيد نصرالله في ذكرى مقتل الحريري

الجمعة 13 شباط , 2009 11:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,253 زائر

شتائم في حق السيد نصرالله في ذكرى مقتل الحريري

 المستقبل يحوّل ذكرى اغتيال الحريري منبراً للشتائم في حق السيد نصرالله إستغل مناصرو تيار المستقبل الدعوة الى المشاركة في الذكرى الرابعة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فحولوها منبراً لإطلاق الشتائم والكلام النابي في حق الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، بدلاً من أن تكون ذكرى للتأمل والصلاة.

فعمد مناصرو المستقبل الى تسيير مواكب سيّارة تعلوها مكبرات للصوت في شوارع مدينة طرابلس، يطلقون عبرها السباب والعبارات غير اللائقة في حق السيد نصرالله ورموز المعارضة، وتجول هذه المواكب المناطق التي يقطنها بعض المعارضين لسياسة الغالبية، و في الأحياء التي تتواجد فيها مراكز سياسية وحزبية معارضة، ما يؤدي الى استفزاز المواطنين، وكان ثمرة هذه الإستفزازت إشكال مسلح الاسبوع الفائت في محلة الزاهرية، سقط جراءه جريح من مناصري الموالاة.

الحريري: اذا خسرنا لن نشارك بالحكومة واذا فزنا لن نمنح الثلث "المعطل"

وكان أكد رئيس كتلة المستقبل اللبنانية سعد الحريري "اننا نريد حصول الانتخابات ونتحمل نتائجها، وأي فريق يريد ضرب الانتخابات يهدد لبنان"، وأعلن أنه "في حال خسرنا الانتخابات لن اشارك في الحكومة المقبلة، وفي حال فزنا لن نمنح قوى 8 آذار الثلث "المعطل".
وأشار الى توجه "تيار المستقبل" الى التحالف مع مستقلين "كالوزير تمام سلام في بيروت"، لافتا الى حوار جار مع "الجماعة الإسلامية" والرئيس نجيب ميقاتي في هذا الخصوص، وقال "اذا كان هناك مستقلون يدعمون سيادة لبنان واستقلاله فنحن ندعمهم"،
 
واذ أكد الحريري ان انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية كان مطلبا لقوى 14 اذار رأى في حديث تلفزيوني ان احداث 7 من ايار كانت اهانة للبنان ولبيروت الا ان الحياة لن تقف هنا ولا عند استشهاد الرئيس رفيق الحريري والنائب باسل فليحان والباقين. وقال: انا لم انس 7 ايار، لكن اسامح من قام به، فمن الممكن ان يختلف اللبناني مع اللبناني لكن عليه ان يعيش معه.
 
وانتقد الحريري النائب ميشال عون، وطالب بلجنة برلمانية لملاحقة الفساد، وقال: انا مع التهدئة، ولكن اليس في 8 اذار من هم فاسدون؟ واعرب عن ثقته بفرع المعلومات، وقال انه لا يمانع في اجراء تحقيق حول الهيئة العليا للاغاثة.
 
وعن المحكمة الدولية قال ان المحكمة يبدأ عملها في الاول من اذار وهو يوم احد لان المجتمع الدولي لن يسمح باستمرار الاغتيالات في لبنان من دون عقاب وعلينا كسياسيين وكجمهور 14 اذار ان نواصل المسيرة.
واكد النائب الحريري القبول بأي قرار يصدر عن المحكمة الدولية. وحول ما اذا اطلق القضاء الدولي سراح الضباط الاربعة قال" اذا بتت المحكمة الدولية بهذا نحن نقبله. فنحن دفعنا الدم ولكن لن نقف بوجهها".
وعن مخاوف النائب وليد جنبلاط ان تذهب المحكمة الدولية بتسوية ما قال انائب جنبلاط  مهدد فهو لديه هواجس ولكن اعود واؤكد للبنانيين ان العدالة ستأخذ مجراها.

Script executed in 0.18571090698242