أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

ما لا تعرفه عن كريمة عبود ..المصورة اللبنانية الاولى التي احتفل بها غوغل

الجمعة 18 تشرين الثاني , 2016 10:22 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 42,827 زائر

ما لا تعرفه عن كريمة عبود ..المصورة اللبنانية الاولى التي احتفل بها غوغل

 كريمة عبود Karimeh Abbud اخر احتفالات جوجل حيث تحتفل شركة جوجل اليوم وعبر ايقونة محرك بحثها العملاق وكما كل مرة وكما عودتنا بالشخصيات المهمة والتي وضعت بصمتها في تاريخ البشرية انسانياً وطبياً وعلمياً وسياسياً وسنمائياً .. الخ .. تحتفل جوجل اليوم بكريمة عبود المصورة الفلسطينية في ذكرى ميلادها ال123 ! وتسائل الجميع في الوطن العربي والعالم عن من هي كريمة عبود ولماذا يحتفل بها محرك البحث العملاق جوجل اليوم وما قدمته للبشرية واللانسانية والعالم كي يعايدها جوجل ويذكرنا بها ؟؟

وبجولة في المواقع وعلى موقع ويكيبيديا الموسوعة الحرة والضخمة للمعرفة نجد أن كريمة عبود هي عربية فلسطينية شامخة من اصول لبنانية برزت وعرفت كأول مصورة فسطينية وهي من مواليد مدينة الناصرة العريقة في فلسطين كما انها من عائلة فلسطينية-لبنانية مسيحية عريقة وكبيرة حيث أن والدها هو القس سعيد عبود حيث تعود جذورها اللبنانية الى بلدة الخيام الجنوبية في جنوب لبنان.
وعرفت عائلة كريمة عبود كعائلة نازحة من لبنان الى الناصرة في اواخر القرن التاسع عشر الميلادي حيث عمل افاد عائلتها الى جانب اجدادها النازحين في التبشير المسيحي في الناصرة مستقرهم بعد النزوح من الجنوب اللبناني.
كريمة عبود وهي مواليد مدينة الناصرة بتاريخ 18 نوفمبر الذي يوافق اليوم عام 1896 ميلادية حيث عاشت طوال حياتها وبرزت في اواخر حياتها وشبابها كاول مصورة فلسطينية الى ان توفيت بعد صراع مع المرض عام 1940 ميلادية عن عمر يناهز 54 عاماً.
كريمة عبود Karimeh Abbud ومهنتها التصويرية وتعليمها:
تعلمت كريمة عبود في مراحلها الابتدائية في مهدها بمدينة الناصرة لتنتقل لاكمال تعليمها الثانوي في مدينة السلام ;القدس العربية ولتمتد بعد ذلك في تعليمها الجامعي في مدينة بيت لحمد مدينة المسيح عيسى عليه السلام لتتعلق هناك بولع التصوير الفوتوجرافي وتبدأ مسيرتها نحو عالم التصوير على يد احد المصورين المحترفين الأرمن في مدينة القدس لتبدأ بالعمل رسمياً كمصورة في العام 1913 ميلادية.
هدية والد كريمة عبود لها سر نجاحها :
وكافأها والدها القس على مثابرتها ودراستها واهتمامها بمجال التصوير بتقديمه لها الة تصوير لتجول وتصول بها وتمارس حبها وهوايتها في التصوير اينما حلت وارتحلت في فلسطين عبر الاماكن الاثرية والتاريخية فيها خاصة وان فلسطين تحوي العديد من الاماكن الجذابة والتاريخية والاثرية نظراً لانها مهبط الديانات وملتقى الحضارات على مر التاريخ.</p>
كريمة عبود تطور نفسها وتنطلق نحو عالم التصوير :
وفي اول خطوة لها في مجال عملها افتتحت كريمة عبود اول ستوديو تصوير خاص بالنساء في مدينة بيت لحم لتفتح المجال امام العائلات المتدينة من المسلمين والمسيحيين للتصوير والذين كانوا يرفضون التصور امام الرجال من المصورين لتمتد كريمة عبود في ابداعها عبر افتتاحها مشغلاً لتلوين الصور واكسابها الرونق واللمعان الممتاز حينها لتلتقط الصور المميزة والجميلة والتي تحبس الأنفاس للعديد من المدن الفلسطينية من بيت لحم الى القدس الى حيفا الى الناصرة الى رام الله لتزين صورها بيوت الفلسطينيين بكل اطيافهم بالاضافة الى وصول صورها الى مترفي العائلات والتجار في الشام ولبنان.
كما تم ايجاد العديد من الصور الجميلة للعديد من النساء وهن بأجمل اطلالاتهن داخل الاستوديو والعديد العديد من الصور الجميلة, كما تم الإعلان في اواسط العام 2006 ميلادية عن البومات المصورة الفلسطينية كريمة عبود في احد المعاهد الاثرية التي تحوي المقتنيات الفلسطينية القديمة.

وخلال عملها كمصورة دخلت كريمة عبود التاريخ من اوسع ابوابه بعد دخولها مجالاً كان حكراً على الرجال وحدهم لتدخل النساء الشرقيات الى مجال التصوير بعدما كان محظوراً عليهن العمل في هذه المهنة بل والظهور امام هذه العدسات الي يمسك بزمامها الرجال فقط في الوطن العربي في حين كانت العائلات الراقية في بعض المدن الفلسطينية والمنفتحة قليلاً هي من تقبل التصوير الى جانب بناتهم ونسائهم امام الرجال مع بعض التحفظ.


جانب من صور كريمة عبود الجميلة 

 

Script executed in 0.041504859924316