أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

مرشحون خسروا انتخابات الرئاسة الأميركية.. فماذا فعلوا؟

السبت 19 تشرين الثاني , 2016 08:22 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 17,131 زائر

مرشحون خسروا انتخابات الرئاسة الأميركية.. فماذا فعلوا؟

"خسرتِ الانتخابات الرئاسية، ربما على عكس التوقعات، فماذا بعد؟" كان ذلك هو السؤال الذي أجابت عليه هيلاري كلينتون بأنها تفضّل أن تُخفف على نفسها بقراءة كتاب، ولكنها ستواصل الكفاح.

هذا عن مُرشحة الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي انعقدت قبل أيام، وخسرت فيها هيلاري المُنافسة أمام خصمها الجمهوري دونالد ترامب. فماذا فعل مُرشحون سابقون لمقعد الرئاسة، خاضوا أكبر سباق في حياتهم وخسروه؟

إليك قائمة بأبرز المُرشحين المهزومين السابقين نقلاً عن موقع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

ميت رومني

كان أول مُرشح عن الحزب الجمهوري عام 2012 ينتمى لجماعة المورمون، وهو رجل الأعمال والسياسي الذي هزمه باراك أوباما في انتخابات عام 2012 . ابتعد في البداية عن الأنظار وعاد إلى عالم أعماله التجارية الذي أتى منه، وتولى مهام المدير لدى مجلس إدارة مُنتجعات ماريوت العالمية.

ولكنه عاد إلى المشهد السياسي كناشط وجامع للتبرعات للحزب الجمهوري، وتم النظر في إعادة ترشيحه من قِبل الحزب ثم رُفِض في انتخابات عام 2016.

جون كيري

بعد خسارته بفارق ضئيل في انتخابات 2004، أمام الرئيس الجمهوري جورج دبليو بوش، ظل عضواً في مجلس الشيوخ.

وصار وزيراً للخارجية في نهاية المطاف عام 2013، ليحل محل هيلاري كلينتون.

آل غور

بعد أن شغل آل غور منصب نائب الرئيس في عهد الرئيس بيل كلينتون، بين أعوام 1992 و1996، خسر أمام الرئيس السابق جورج بوش الابن في انتخابات مثيرة عام 2000، أُعيد خلالها فرز الأصوات بولاية فلوريدا وفقاً لما قضت به المحكمة العليا، ودفع هذا القرار بفوز جورج بوش في انتخابات فلوريدا بفارق 537 صوتاً، وبواقع صوت واحد للمجمع الانتخابي على الصعيد الوطني.

واتجه غور لاحقاً إلى قضايا البيئة، مؤسساً تحالف حماية المُناخ، الذي يشجع المجتمع المدني على التصدي لتغير المناخ.

وحقق فيلمه الوثائقي "حقيقة مُزعجة - An Inconvenient Truth" نجاحاً وإقبالا في شباك التذاكر، ونال غور جائزة نوبل للسلام نظير عمله على قضايا البيئة (مع فريق الحوكمة الدولية المعني بتغير المناخ) عام 2007.

بوب دول

بصفته المُرشح الأكبر سنّاً لخوض الانتخابات الرئاسية للمرّة الأولى في حياته؛ خسر انتخابات 1996 أمام خصمه الرئيس السابق بيل كلينتون. كان يعمل بدوام جزئي لدى شركة محاماة في العاصمة الأميركية واشنطن، ثم انخرط بمجال الكتابة والظهور التلفزيوني المتكرر.

وعمل مُتحدثاً رسمياً تجاري لعلامات تجارية مثل فياجرا، فيزا، دانكن دونتس، وبيبسي كولا، وكان يظهر بشكل مُنتظم ببرامج Larry King Live، The Daily Show، 60 Minutes، وألّف العديد من الكتب، تناول أحدها النكات التي قيلت على لسان الرؤساء الأميركيين.

BBC

Script executed in 0.040021896362305