أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

المناطق تحيي الذكرى واحتفال مركزي في بيروت اليوم

الإثنين 16 شباط , 2009 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,471 زائر

المناطق تحيي الذكرى واحتفال مركزي في بيروت اليوم

فبلدة مغنية، طيردبا، لا تزال تفاجأ كل يوم بخبر جديد عن بطولات ابنها الشهيد القائد عماد مغنية الذي ابتعد عنها طوال 26 عاماً قسراً متخفّياً، وباعداً عنها الخطر الذي كان يحدق به. وطوال العام الأول الذي مر على اغتياله، لم تحظ الأم طيردبا سوى بتلمّس طيف ابنها يحلّق داخل أسوار منزل والديه الكائن في وسط البلدة وفي مدخلها الذي افتتحه حزب الله قبل أشهر بنصب ضخم له.
وإذ كان من المقرر أن يحتفل حزب الله وأهالي طيردبا بالذكرى الأولى لاستشهاد مغنية في رحاب المجمع الثقافي الذي يحمل اسمه والذي كان يفترض وضع الحجر الأساس له في الذكرى الثالثة لعدوان تموز، إلا أن المشروع لم ينفذ بعد ولا تزال البلدة بانتظار أن ينتصب مغنية فيها على هيئة مجمع ثقافي.
لكن طيردبا تمكنت لمرة جديدة من تلمّس طيف الشهيد القائد الأب بالمجاهد الابن جهاد عماد مغنية خلال الاحتفال وانتصب مجدداً في بلدة أبيه بين جدّه وجدّته واستعرض ثلة من تلامذة أبيه المجاهدين بالزّي العسكري الذين تقدّموا لتحية الأسرة الصغيرة. ورعى احتفال الوفاء للشهيد القائد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الذي استعرض «انتصار المقاومة في غزة ضد العدوان الإسرائيلي ومشروع القضاء على المقاومة كما حصل في عدوان تموز»، معتبراً أن الانتصار في غزة «هو دليل جديد لدعاة الاستراتيجية الدفاعية في لبنان الذين يطالبون بنزع سلاح المقاومة التي هي الوسيلة الوحيدة لحماية الأمّة من العدو الإسرائيلي».
وأمام النصب التذكاري للسيد عباس الموسوي في بلدة تفاحتا تم وضع أكاليل الزهر، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن حب الله. وفي بلدة جبشيت، أقيم احتفال أمام ضريح الشيخ راغب حرب، وشارك فيه وفد قيادي من حزب الله.
وفي بلدة الخيام، أحيا حزب الله المناسبة بلقاء عقده في قاعة معتقل الخيام بحضور النائبين أنور الخليل وقاسم هاشم ومسؤول حزب الله في منطقة الجنوب الشيخ نبيل قاووق وإمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمّود وممثلين عن أحزاب المعارضة، إضافة إلى وفد من مشايخ حاصبيا ورؤساء بلديات. وفي حسينية بلدة النبي شيث أقيم احتفال حضره السفير الإيراني في بيروت محمد رضا شيباني، وعضو شورى حزب الله الشيخ محمد يزبك. ورأى يزبك، أن «أولئك الذين لا يرون لبنان إلا بمنظار أميركي نقضوا عهد وطنهم ونقضوا صدقهم مع شعوبهم، وأن الشعب سيحكم غداً في السابع من حزيران للوطن أو لغير الوطن، وأن علينا أن نكون جميعاً جنباً إلى جنب ندافع عن أنفسنا من أجل عزّتنا وكرامتنا».
وأضاف: إن المقاومة كانت ولا تزال تدعو إلى قيام دولة قوية وقادرة وعادلة، لا دولة المحسوبيات أو الاستئثار والفوضى، وإن المقاومة طالبت بتطبيق القانون في ملف التنصت، فيما كان آخرون يتعاطون مع هذا الملف بما يخدم مآربهم ويصادر حرية الناس.
بدوره، أكّد شيباني «أن إيران كانت ولا تزال تقف مع حق الشعوب الحرة في الدفاع عن كرامتها وحريتها، ولا سيما الشعبين اللبناني والفلسطيني».
(شارك في التغطية: آمال خليل، كامل جابر، وعلي يزبك)

Script executed in 0.1683509349823