يتحقق على خطى دمعتين وحلم، واقع إبتسامة رسمها الخيرون على وجه طفل أنهكه الوجع.
قلوب رحيمة أضاءت في كومة الظلام شعلة أمل شقت طريقها لتنير قلب قاسم المتعب،مخففةً عنه ألم الضيق والمعاناة.
إبتسامة بريئة تختصر فرحة الطفل شاكرةً مساعي الأيادي البيضاء التي لم تبخل بعطاءها، فبعد نشرنا حالة الطفل لم يتردد الخيرون بالتواصل معنا، وتبرع أحدهم بكرسي كهربائي وهو ياباني مستعمل. بات بإمكان قاسم الآن التحرك بسهولة أكبر ليستمتع باللعب مع رفاقه ساعة يشاء.
يحتاج قاسم بشكل مستمر إلى دواءه الخاص كي لا تتوقف عضلة قلبه الصغير عن العمل،كما لا بد له من متابعة علاجه الفيزيائي حتى لا يصل الضمور العضلي الى يديه ويحرمه الحركة.
لا شك إذاً أن تلك الإبتسامة تحتاج في رسمها مدوامةَ الساعين للخير أولئك الذين ينتهجون الدرب الإنساني الخالص المعلن بالمسؤولية والعطاء.
تقرير وتصوير/ وفاء بيضون - زهراء السيد حسن-أحمد بوصي- بنت جبيل.أورغ