وخلال مؤتمر صحفي عقده في دارته في معراب ابدى جعجع سروره بتحالف النائب ميشال المر مع حزب الكتائب، لانه سيعيد للمتن لونه الطبيعي، واذ رأى ان القوات الللبنانية قوة انتخابية حاسمة في المتن، قال ان فلول الوصاية افضل من الوصاية الجديدة.
فقد رحب جعجع بإعلان التحالف بين حزب الكتائب والنائب ميشال المر، معتبرا "هذا التحالف بمثابة بداية نهاية حقبة في منطقة المتن وبداية حقبة جديدة مختلفة تماما وستعيد المتن الى لونها الوطني والسياسي المعروف منذ عشرات السنين".
اضاف "ولكن الصورة غير مكتملة بعد، إذ أن هذا التحالف أساسي ومهم جدا ولكن هو نقطة بداية"، داعيا "الجميع إلى ضرورة الاسراع انطلاقا من هذه النقطة لإستكمال الصورة كاملة في منطقة المتن الشمالي بإعتبار أن التحديات الوطنية كبيرة جدا". وقال "أن القوات اللبنانية قوة إنتخابية حاسمة في المتن الشمالي ولو أننا لا نقرقع كثيرا في هذا الاطار ولكن من الضروري أن يطلع المواطن على الوقائع ميدانيا.
وامل "أن تكون المتن المنطقة الاولى التي تعلن فيها لائحة كاملة مكتملة في لبنان إنطلاقا من العقبات والصعاب التي تواجه تشكيل اللوائح في مناطق أخرى".
وانتقد جعجع "طرح إجراء الانتخابات النيابية على يومين"، مشبها هذا الطرح "بسابقة المجلس الدستوري التي يجب أن يشكل على مرحلتين تبعا للقانون وحين لم تعجب النتائج البعض جرى تعطيل المجلس الدستوري كما قال. ورأى "أن طرح إجراء الانتخابات على يومين مؤشر على تعطيل الاستحقاق الانتخابي المقبل كما حصل في مسألة المجلس الدستوري"، مضيفا "أنهم يملكون (المعارضة) قدرة التعطيل وأن هدف من يطرح إجراء الانتخابات على يومين يكمن في تعطيلها في اليوم الثاني في حال ما لمسوا الخسارة في اليوم الاول".
جعجع استغرب "حادثة اختفاء جوزف صادر التي مر عليها أسبوع، ولا سيما أن هذه الحادثة حصلت في منطقة يغطيها جهاز أمن المطار وحزب الله بالاضافة الى تغطية قوى الامن الداخلي ومديرية المخابرات وبقية الاجهزة الامنية اللبنانية" حسب قوله ، معتبرا "أن هذا الامر غير مقبول". ودعا جعجع "المراجع القضائية والامنية وكل المسؤولين في الدولة اللبنانية الى بذل كل الجهود المطلوبة لكشف مصير صادر في أقرب وقت ممكن"، لافتا إلى "أن مثل هذه الاحداث تقضم من مصداقية الدولة اللبنانية على كل المستويات وتفقد ثقة المواطن بدولته ووطنه"، آملا "عودة صادر إلى ذويه سالما".