كشف المدير العام للأمن العام، اللواء عباس إبراهيم، عن تكليف وسيط جديد، لبناني الجنسية، لحل ملف العسكريين اللبنانيين الـ9 المختطفين من قبل تنظيم "داعش".
وقال والد أحد العسكريين لـ"الشرق الأوسط"، إن عملية التكليف تمت منذ نحو شهر، لكن لم تتضح حتى الساعة أي معطيات جديدة، إن كان بخصوص مصيرهم أو الموقع الذي يتواجدون فيه.
وأكد اللواء إبراهيم إصرار الدولة اللبنانية على إنهاء الملف، معربا عن أمله في أن "تحمل السنة الجديدة تباشير حل لملف العسكريين المخطوفين".
وقال: "يمكن أن يكون الوقت قد طال لكن الوقت لا قيمة له إذا وصلنا إلى الخاتمة التي نريدها"، موضحا أنه "لم نقف في أي مكان كي نبدأ من جديد، ودائما هناك وسطاء وهناك اليوم وسيط لبناني جدي يعمل في هذا الملف ويتحمل مشقات مهمات نكلفه بها".
من جهته، قال حسين يوسف، والد العسكري المخطوف محمد يوسف لـ"الشرق الأوسط"، إن الوساطة التي يقودها الوسيط الجديد "تبدو جدية تماما وقد تكون فاعلة أكثر من الوساطات السابقة"، لافتا إلى أنه "تسلم الملف منذ نحو شهر ولكن حتى الساعة لم تتضح نتيجة الاتصالات والتحركات التي قام بها".
وأكّد يوسف وجود "اتصالات ولقاءات مستمرة بين أهالي العسكريين المختطفين واللواء إبراهيم الذي يتكتم على كثير من المعطيات حرصا على إتمام مهمته بنجاح"، لافتا إلى أنّه ونظام مغيط، شقيق المعاون أول المختطف لدى "داعش" إبراهيم مغيط، زارا القصر الجمهوري في بعبدا لتنسيق لقاء مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.