أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

أوباما يهاتف سليمان وحدادة يدعو إلى برنامج موحّد للمعارضة

الجمعة 27 شباط , 2009 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,337 زائر

أوباما يهاتف سليمان وحدادة يدعو إلى برنامج موحّد للمعارضة


استحوذ التراشق الإعلامي بين رئيس المجلس النيابي نبيه برّي ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة على النقاش السياسي يوم أمس. فقد ردّ برّي على كلام السنيورة ببيان باسمه لا باسم مكتبه الإعلامي جاء فيه: «كنت أريد إرسال توضيح للصحيفة التي تفرّدت بنشر الخبر (الأخبار)، ولكن بعدما قرأت رد دبشليم الملك الرئيس السنيورة ووزيره بيدبا الفيلسوف شطح تراجعت عن التوضيح». وأكّد بري يوم أمس خلال استقباله وفداً شمالياً، أن لبنان لا يُحكم من فريق واحد أو فريقين أو ثلاثة أو خمسة، بل يحكم من جميع اللبنانيين، وهذه هي أعلى درجات الديموقراطية. وأشار إلى أن «في لبنان فيروساً في ديموقراطيتنا هو الطائفية والمذهبية». وكرّر انتقاده مقولة «أن الانتخابات المقبلة هي نهاية الدنيا».
وقال بري إنه لا يجوز أن يعامل ابن الشمال باعتباره إرهابياً لكونه محروماً ويطالب بحقه بالعيش الكريم في وطنه. وطرح بنوداً عدّة من برنامجه الاتنخابي مثل تأليف الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية وخفض سن الاقتراع إلى 18 سنة، القراءة في كتاب تاريخ واحد وكتاب تربية واحد وإنشاء وزارة التخطيط بعد إلغاء المجالس والصناديق، وكذلك تنفيذ مشروع الليطاني وإنشاء السدود المائية في المناطق اللبنانية ومسح الأراضي ودفع التعويضات للمتضررين من الاعتداءات الإسرائيلية والكوارث الطبيعية، ودفع التعويضات لأهالي مزارع شبعا، وشراء المحاصيل الزراعية من المناطق الزراعية في لبنان.
بدوره، قال الرئيس السنيورة خلال تكريم دعت إليه الشبكة المدرسيّة في صيدا والجوار بإشراف وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري: «لقد انصبَّ «جهد من نعلم ومن لا نعلم طوال السنوات الأربع الماضية على إثبات ثلاثة أمور في عقولنا وضمائرنا، أن اللبنانيين لا يستطيعون تدبر شؤونهم بأنفُسهم، وأن ظاهرة رفيق الحريري عابرة وينبغي تجاوزها، وأن لبنان سيبقى ساحة للصراعات الاقليمية والدولية إلاّ إذا رضخ وعاد للسير في سياقات معيَّنة داخلياً وخارجياً». وأشار السنيورة إلى أنه في الأول من آذار المقبل سوف تبدأ المحكمة «كي ينال المجرمون عقابهم». ورأى أن من المفروض أن تجري مراجعة شاملة قبل مؤتمر القمة العربية في الدوحة آخر شهر آذار وبعده، ويجب أن تصدر عنه قرارات مهمة. وأكد أن ليس «لدينا تحفظات على علاقات جيدة ووثيقة وأخوية مع الشقيقة سوريا».
وشدّد السنيورة على أنّنا «لم نرضخ يوماً للترهيب والتهديد والابتزاز... لم نتراجع عن أهدافنا ولن نتراجع عنها، وسنظلّ نترفع عن الإسفاف وعن السفه والمهاترات». وجزم السنيورة بأن الحكومتين اللتين رأسهما نجحتا على مدى السنوات الأربع رغم كل المصاعب والتحديات، «وعلينا دائماً أن نقارن أنفسنا مع غيرنا من البلدان، حرّكنا عجلة الدولة واستطعنا أن نحقق نسب نمو غير مسبوقة في تاريخ لبنان ولا سيما خلال سنتي 2007 و2008».
واستدعت زيارة السنيورة الكثير من ردود نوّاب حركة أمل، فقال النائب علي خريس بشدة: «ليت السنيورة قام بزيارة تفقدية بعيد حرب تموز لكل القرى والبلدات الجنوبية، ليرى بأم العين ما أصاب أهل الجنوب». وانتقد النائب علي بزي توقيت زيارة رئيس الحكومة لصيدا التي «كان أبناء الجنوب يودون أن تكون بعيد عدوان تموز، كان المطلوب أن يزور كل بلدة وقرية ومدينة».
وأشار النائب أيوب حميد إلى أنه إذا كانت هذه الزيارة باعتباره «مواطناً جنوبياً فهو يزور مدينته، أما إذا كانت كرئيس لمؤسسة، فهذه الزيارة ليس مرحباً بها، وهي تأتي في الوقت الخطأ لتحاول أن تغطي على كل ما ارتكب تجاه الجنوب وأهله».
ورأى الرئيس الرئيس سليم الحص أن التراشق الاعلامي بين الرئيسين «بلغ حدود الإسفاف وأخذ ينعكس سلباً على الاجواء العامة في البلاد، وخاصة في مرحلة يسودها شيء من الانقسام الفئوي السخيف والبغيض، ويبدو للكثير من الناس كأنما كلا المتخاصمين لهما مصلحة في ركوب موجة التأجيج الفئوي. هذا أمر كارثي ومعيب لا يجوز أن يستمر». ووصف وزير العدل ابراهيم نجار، في حديث إذاعي، السجالات الأخيرة بـ«اللطيفة»، لافتاً الى «ان التشنج كلامي وسياسي لأن لبنان دخل في مرحلة من اللاتوازن السياسي مع اقتراب الانتخابات النيابية».
ودعا النائب بطرس حرب في حديث صحافي ينشر اليوم إلى «الترفع عن الدخول في السجال الدائر بين الرئاستين الثانية والثالثة والقائم على خلفية ميزانية مجلس الجنوب وعدم تحويله الى خصومة على المستوى الشخصي». ورأى النائب روبير غانم «ان الخلاف بين السنيورة وبري ليس على موازنة مجلس الجنوب ولا على موازنة 2009، وإنما هو سياسي».
وأكد النائب حسن فضل الله أن تعطيل الموازنة يتم بقرار سياسي كجزء من حملة سياسية لإظهار فشل تجربة حكومة الوحدة الوطنية، فهناك «عرقلة مقصودة لعمل الحكومة بمنع إقرار الموازنة وتجميد التعيينات الادارية وشل العمل الاداري ومحاصرة مصالح الناس. وهذا التعطيل يترافق مع الهجمة السياسية على مبدأ الشراكة وحكومة الوحدة».
بدوره، قام النائب وليد جنبلاط بجولة على أهالي الشهداء الذين سقطوا في أحداث 7 أيّار مشيراً إلى أن الجميع تجاوز هذا «اليوم الأسود» من خلال الذهاب إلى الدوحة.
وفي الملف الانتخابي قال الوزير السابق سليمان فرنجية في عشاء لتيّار المردة في الكورة إنه «اذا توحدنا كلنا كقوى سياسية معارضة حول المرشحين أقولها من اليوم: لن نخرق». ولفت إلى أهميّة الارتياح في العلاقات مع الاحزاب الاخرى، مع القومي، مع التيار الوطني الحر، مع الحزب الشيوعي، «وهذا ما نعمل على ترسيخه». ولفت إلى أنه إذا فازت المعارضة في الانتخابات فلن تنجح الحكومة بدون مشاركة المستقبل والاشتراكي، داعياً جميع القوى إلى المشاركة.
وأعلن الامين العام السابق للحزب الشيوعي فاروق دحروج، في مؤتمر صحافي بحضور الأمين العام للحزب خالد حدادة، ترشّحه عن المقعد السني في البقاع الغربي، وتحدث عن تاريخ الحزب ونضاله ومقاومته، معتبراً أن ترشحه كما في كل مرة يأتي تحدياً وقدراً في هذه الدائرة. وقال دحروج إن هذا الترشح من جديد هو تحدّ للذين يريدون تأييد التخلف والانحدار اقتصادياً وإنمائياً، لمن يريدون نواباً يكرّسون الطائفية، ويرسّخون المذهبية والتبعية».
وفي احتفال نظمه الحزب الشيوعي في الذكرى السنوية الأولى لرحيل مهدي خليل في المنيارة العكارية، قال الأمين العام للحزب خالد حدادة إن الحزب لم يكن و«لن نكون حتماً في 14 آذار ولسنا ولن نكون جزءاً في 8 آذار وهذا لا يعني أننا حزب يفتش عن الوسط ونقيس الطريق بالسنتمتر نحن نعتقد أننا حزب المعارضة الوطنية الديموقراطية».
بدوره، أكّد وزير العمل محمد فنيش أن حزب الله متمسك بإجراء الانتخابات في موعدها وفي يوم واحد «والمسؤولية في ذلك ستتحمّلها الوزارات والأجهزة المعنية من ناحية توافر المستلزمات الامنية والادارية».
وسأل النائب محمد رعد عن سبب هذا الإنفاق المفرط للمال السياسي إذا كانت لديهم شعبية؟ لماذا يبتزون الناس ويحولونهم الى سلع وعبيد لاستخدامهم في صندوق الاقتراع؟ وقال: «من ينفق مالاً انتخابياً في زمن الانتخاب يعبّر عن عقليته الفوقية الاستعلائية التي لا تحترم الإنسان ولا المواطن على الاطلاق».
وأعلن الوزير طلال إرسلان ترشّحه للانتخابات في دائرة عاليه خلال افتتاح نصب تذكاري للشهيد صالح العريضي مشيراً إلى أنه يقدم على «هذا الاستحقاق بروحية 11 أيار لا ما قبل 11 أيار حفاظاً على الجبل وأهل الجبل». وأعلن أنه ينتظر كشف حساب في قضية المهجرين يقنع أبناء الجبل، عن أسباب التأخير التي تجاوزت كل حد حتى مل الانتظار من الانتظار.
وفي موضوع الصواريخ التي أُطلقت أول من أمس باتجاه فلسطين المحتلة برزت العديد من المواقف المندّدة بها، والمشكّكة في هدفها، ولفت كلام رعد بأن «الاسرائيلي يعرف أن هذه الصواريخ ليست صواريخ مقاومة ولذلك يتعاطى برد فعله على هذا الاساس، ولكن إذا قرر العدو أن يعتدي على لبنان فمثل هذه الصواريخ قد تقدم له ذريعة».
بدوره، قال رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» سمير جعجع، بعد لقائه مستشار رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي، هوارد بيرمن آلان ماكوفسكي، في حضور السفيرة الأميركية في لبنان، ميشال سيسون، إن «إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان لم يؤثّر في إسرائيل، بل أثّر سلباً في لبنان لجهة نظرة العالم إليه والمناخ الأمني الداخلي». واستغرب استنكار رئيس الجمهورية ورئيسي مجلس النواب ومجلس الوزراء لحادثة إطلاق الصواريخ. ورأى «أن الدولة لا تستنكر، بل تفعل».
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش يدرس احتمال أن يكون المسؤول عن إطلاق الصواريخ أحد الفصائل الفلسطينية «التي يعمل بعضها وفقاً لمصادقة حزب الله، فيما يعمل الآخر، كأولئك المقربين من القاعدة مثل عصبة الأنصار، باستقلالية».



سكاف: يريدون إلغاءنا

 

ترأس رئيس الكتلة الشعبية الوزير الياس سكاف اجتماعاً موسعاً في مكاتب الكتلة للناشطين في الماكينة الانتخابية ومختلف الوحدات فيها، حُدِّدت خلاله الخطوط العريضة لسير الماكينة، والأهداف التي تعمل من أجلها. وقال سكاف «إن الانتخابات النيابية التي ستُجرى في 7 حزيران المقبل ستحدد أي بلد نريد، وهل نريده وطن القانون والمساواة، أم وطناً للزبائنية». ورأى «أن معركة زحلة بالنسبة إلينا هي معركة وجود، لأن ثمة من يريد إلغاء وجودنا». ولفت إلى «أنهم يحاولون أن يأتوا بالناخبين من الاغتراب اللبناني ويحاولون التأثير في قراراتهم من خلال إغرائهم بجلبهم على نفقتهم، لكن نحن واثقون من أنه مهما كثرت الإغراءات، فلن ينسى مغتربونا من سبّب هجرتهم في الأساس من خلال إفقار الناس وإغراقهم بالحروب والانقسامات التي نشدد على الخروج منها».

Script executed in 0.16473484039307