وتم العثور أثناء الحفريات في ساحة سرايا جبيل على فسيفساء على عمق متر ونصف المتر وبطول نحو 12 متراً وعرض متر، عليها كتابات وتصاوير. وأجرى ظهر أمس، المعنيون بمتابعة هذا الموقع الأثري الجديد حفرتين مجاورتين على بعد حوالى 4 أمتار باتجاه الشرق، تكشفت عن وجود فسيفساء تشكلان امتداداً للفسيفساء الأساسية، وحفرة ثالثة مجاورة باتجاه الغرب تكشفت أيضاً عن عمود من الغرانيت. ويعكف المسؤولون على دراسة هذا الموقع وإجراء الدراسات اللازمة لتحديد مساحة هذه الفسيفساء وتاريخها التي يعتقد بأنها تعود إلى القرن الخامس بعد الميلاد ومن اكبر أحجام الفسيفساء التي ظهرت في لبنان والتي ربما تمهد لكشف النقاب عن مرحلة مهمة من التاريخ البيزنطي في هذه المنطقة الغنية بآثار حضارات عدة.
والفسيفساء وجدت في منتصف الطريق ويجري البحث في وزارة الثقافة حول كيفية التعامل مع الاكتشاف وكيفية المحافظة عليها.
ولأن جبيل منطقة أثرية، فإن المديرية قد عممت على مجلس الإنماء والإعمار إلى ضرورة مواكبة الأعمال دائماً من قبل خبــير آثار لكي لا يصار إلى إتـــلاف أي مكتـشف أثري جديد.