جعجع خلال دردشة مع الاعلاميين اليوم في مقره في معراب لم يستطع إخفا خوفه من التيار فعمد الى اتهامهم في "العمل على تدمير صورة الآخرين من خلال اختلاق الاكاذيب وإعتماد الاساليب الملتوية وتحريف الوقائع، وهذه وسائل ملتوية وغير مشرفة على الاطلاق".
وخلص جعجع الى تحليل مزاج واطباع البطريرك صفير والمطارنة حين ذكر "أن الكنيسة وعلى رأسها البطريرك الماروني مار نصرالله صفير والمطارنة صبورة وبالها طويل وهي لا تتوقف عند انتقاد معين أو ملاحظة ما ولكن حين رأت السلطات الكنسية أن الامور تخطت كل الحدود المسموح بها اضطرت مرغمة الى إعادة التذكير بالقوانين الكنسية للحد من هذه العملية التزويرية "المستمرة إزاء بكركي أو "القوات اللبنانية" أو الكتائب أو الشخصيات المستقلة ضمن قوى 14 آذار وخارجها".
ثم تحول جعجع الى مدرس تاريخ مستطرداً القراءة في كتاب من تأليفه، فرأى انه "لو القينا نظرة شاملة على الوضع اللبناني منذ العام 1975 حتى الآن نشهد ان مرحلة ال1975 الى ال1990. وبالرغم من كل الصعوبات التي كانت قائمة آنذاك استطاع المسيحيون على سبيل المثال لا الحصر المواجهة فيما من العام 1990 الى الآن حين دخل "النفس السيء" او "روح ابليس" الى مجتمعنا أصبحنا ننتقل من أزمة الى اخرى كما ان الامور لا تهدأ عند حدود معينة".
ورد على بعض من يسأل عن عدم امكان التفاهم المسيحي حول وثيقة معينة بالقول "الاجابة بسيطة وجود "نفس ابليس". هذا النفس السيء الذي لا يقوم مرة بعمل ايجابي بل يفتش دائما عن سلبيات الآخرين. وليته يأخذها كما هي في الواقع. لكنه يكبرها ويضيف اليها مجموعة أخرى من السلبيات بغية تشويه صورة الآخرين".
واشار جعجع ان اعلان مرشحي القوات سيكون تباعا وقال: قد علم أول مرشح وهو ادي ابي اللمع واتصور انه في منطقة بشري ليس بالامر الصعب تقدير المرشحين ولا ايضا في الكورة والبترون والشوف".اضاف "نريد تأليف لوائح في المناطق التي لديهم ثقل انتخابي فيها ونبحث جديا تأليف لائحة في منطقة بعلبك-الهرمل تمثل التيار الآخر و"ثورة الارز" وما زال الموضوع قيد الدرس ولكنه مطروح".
وحول الحوار قال "تقدم الكثير من أوراق العمل حول الاستراتيجية الدفاعية ولكننا ننتظر خطة عمل فريق حزب الله التي لم تجهز. اضاف لا نستطيع إعلان خلاصة لأننا نكون نعلن خطة عمل فريق واحد. إذن نحن في انتظار ورقة عملهم وأتمنى أن تجهز في الاجتماع المقبل لمناقشتها ودرسها وفي ضوء ورقة استراتيجيته ومقارنتها مع ستراتيجيات أخرى سنخرج بخلاصة معينة، متمنيا "ألا تبقى مسألة الاستراتيجية الى ما بعد الانتخابات".