شهدت نقطة الحدود اللبنانية مع سوريا في القاع في البقاع الشمالي اجتماع عمل بين الجانبين السوري واللبناني للتنسيق أمنياً لإعادة فتح المعبر المغلق منذ أكثر من خمس سنوات، بحسب ما أفادت صحيفة "الحياة".
وحضر إلى مركز القاع الحدودي اللبناني ضباط من الأمن العام والجمارك السورية وضباط من الأمن العام والجمارك اللبنانية إلى جانب ممثل عن المجلس الأعلى السوري - اللبناني.
وعلمت "الحياة" أنّ الجانب السوري أبلغ الجانب اللبناني أنه جاهز لفتح المعبر من نقطة الجوسيه السورية في أي وقت، علماً أن الجانب السوري كان رفع سواتر ترابية بعد اندلاع الاشتباكات في سوريا في العام 2011.
وقالت مصادر أمنية لـ"الحياة" إن الجانب اللبناني طلب مهلة لإعادة تأهيل مركزي الأمن العام والجمارك لوجستياً، لا سيما لجهة الربط الإلكتروني مع بيروت.
وبدا الجانب السوري متحمساً لإعادة فتح هذه النقطة الحدودية، على أن تعالج مسألة الفراغ الأمني بين الحدودين لاحقاً، ذلك أن هناك ما بين 10 و12 كلم من المسافة الفاصلة بين النقطتين الحدوديتين توجد مخيمات للاجئين السوريين فيها إلى جانب أراض زراعية يقصدها المزارعون اللبنانيون وتحتاج إلى عملية ضبط أمنية.
يذكر أن النقطة الحدودية السورية لم تترك مسافة تراجعية ضمن الأراضي السورية بحسب الإجراء الدولي وإنما هي مثبتة على الخط الحدودي السوري مباشرة ما يعني أن المسافة الفاصلة عن نقطة الحدود اللبنانية هي أراض لبنانية بالكامل.
ويتجه الجانب اللبناني إلى وضع نقطة أمنية مشتركة من الأمن العام والجمارك في مكان متقدم. ويتوقع الجانب اللبناني أن يعاد فتح المعبر بالاتجاهين بعد شهر ونصف الشهر تقريباً، هي المدة التي تتطلبها إعادة التأهيل.
(الحياة)