تحدث في اللقاء الذي اقيم في خلية البلدة وخصص للبحث في قضايا الخدمات، قاضي جبل لبنان الشيخ مصطفى شحادة، مختار مزبود شكيب شحادة ورئيس البلدية محمد حبنجر. ثم تحدث جنبلاط فاكد «ان الانتخابات ستجري في موعدها وكل يختار الذي يلائمه، فليس هناك من مشكلة، وكما سبق وذكرت فقد اخذنا الاساس، المحكمة واخذنا ايضا مطلبا تاريخيا وهو العلاقات الدبلوماسية، وسنأخذ وانا لست بخائف، سنأخذ قضية مزارع شبعا، ولكن كان افضل علينا ان نعالج كل الاراضي التي عليها خلاف بيننا وبين سوريا، من الهرمل الى ربما القصير وغيرها من المناطق، وفي النهاية هي ارض لبنانية ولابد من ترسيمها، فقد اصررنا على شــبعا وستأتي شبعا ولكن علينا ان نفكر بالاراضي المصادرة او التي عليها خلاف».
اضاف: «بالنسبة للسلاح، سيكون هذا السلاح بعهدة الجيش والدولة في يوم ما فأنا لست الا بواثق، وفقط انتظروا الظروف الاقليمية المؤاتية، هذا السلاح لا خوف منه وسيكون في عهدة الجيش وسيكون قرار السلم والحرب في أمرة الدولة والجيش اللبناني».
وتابع: اذ نطالب بالاقتصاص من المجرمين الذين قتلوا رفيق الحريري ورفاقه، فلا نستطيع ان نغض النظر عن الاجرام المتواصل اليومي في فلسطين. فمن هنا، هذه المنطقة العربية الاصيلة، التي كانت الحاضن للمقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية، لا نستطيع ان ننفصل عن هويتنا الاساس، الهوية العربية، فكما طالبنا بمحاكمة الاجرام في الداخل بحق شهداء الاستقلال، علينا ان نطالب ايضا بمحاكمة زعماء وحكام اسرائيل، لا نستطيع ان نفصل العدالة بين لبنان وان نجتزئ العدالة، علينا ان نتذكر هذا الشعب المظلوم تاريخيا، منذ عقود ومنذ اكثر من ستين عاما، وسيزداد عناء هذا الشعب بهذه الزمرة الاجرامية التي أتت الى الحكم، نتمنى ان تنفذ المبادرة العربية التي قادها الملك عبد الله بن عبد العزيز، لكن بالايحاءات التي تطل علينا وعصابة نتنياهو وليبرمان وغيرهم، اعتقد اننا على مشارف حروب جديدة في المنطقة، فأتمنى ان تكون توقعاتي خاطئة، لكن هكذا أرى التاريخ، لذلك اما وقد وضعنا المحكمة في عهدة العدالة الدولية، والعدالة الدولية ستأخذ مجراها ولا خوف. ولنعد الى الاساسيات وهي ان نوحد الصف العربي والوطني في لبنان من اجل المواجهة السياسية، وعند الضرورة ربما المواجهة العسكرية فكل شيء قد يحدث، فتذكروا أن اسرائيل قامت على تفتيت المنطقة، وهي ستبقى بوجودها وبطموحاتها على تفتيت المنطقة. فها هو السودان ونتيجة الخطأ الفادح لحكامه، حكم آل البشير فهو على مشارف التفتيت. والعراق قد تفتت وربما الادارة الجديدة في العراق قد تتحكم في السيطرة على العراق موحدا عربيا لكن بالوقت الراهن العراق في عهدة التفتيت. لذلك علينا ان نحصن الوضع الداخلي وان نبتعد قدر الامكان عن الخطاب النافر، فقد اضطررنا الى هذا الخطاب في مرحلة معينة نعم، اضطررنا. لكن لا نستطيع ان نستمر. علينا ان نعتمد التهدئة، فقد اخذنا المحكمة والعلاقات الدبلوماسية وما زالت الانتخابات ولكن تذكروا المشروع الاساس التفتيتي الاجرامي الاسرائيلي، فهذه هي كلماتي اليوم واقولها بكل صراحة ليست زيارة انتخــابية، انها زيارة لقاء وسيـتجدد اللقاء في كل القرى قبل الانتخابات وبعدها.
بعد اللقاء زار جنبلاط نقيب المهندسين السابق منير الخطيب، في تلة الغياب الواقعة بين بلدتي مزبود والمغيرية.
اضاف: «بالنسبة للسلاح، سيكون هذا السلاح بعهدة الجيش والدولة في يوم ما فأنا لست الا بواثق، وفقط انتظروا الظروف الاقليمية المؤاتية، هذا السلاح لا خوف منه وسيكون في عهدة الجيش وسيكون قرار السلم والحرب في أمرة الدولة والجيش اللبناني».
وتابع: اذ نطالب بالاقتصاص من المجرمين الذين قتلوا رفيق الحريري ورفاقه، فلا نستطيع ان نغض النظر عن الاجرام المتواصل اليومي في فلسطين. فمن هنا، هذه المنطقة العربية الاصيلة، التي كانت الحاضن للمقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية، لا نستطيع ان ننفصل عن هويتنا الاساس، الهوية العربية، فكما طالبنا بمحاكمة الاجرام في الداخل بحق شهداء الاستقلال، علينا ان نطالب ايضا بمحاكمة زعماء وحكام اسرائيل، لا نستطيع ان نفصل العدالة بين لبنان وان نجتزئ العدالة، علينا ان نتذكر هذا الشعب المظلوم تاريخيا، منذ عقود ومنذ اكثر من ستين عاما، وسيزداد عناء هذا الشعب بهذه الزمرة الاجرامية التي أتت الى الحكم، نتمنى ان تنفذ المبادرة العربية التي قادها الملك عبد الله بن عبد العزيز، لكن بالايحاءات التي تطل علينا وعصابة نتنياهو وليبرمان وغيرهم، اعتقد اننا على مشارف حروب جديدة في المنطقة، فأتمنى ان تكون توقعاتي خاطئة، لكن هكذا أرى التاريخ، لذلك اما وقد وضعنا المحكمة في عهدة العدالة الدولية، والعدالة الدولية ستأخذ مجراها ولا خوف. ولنعد الى الاساسيات وهي ان نوحد الصف العربي والوطني في لبنان من اجل المواجهة السياسية، وعند الضرورة ربما المواجهة العسكرية فكل شيء قد يحدث، فتذكروا أن اسرائيل قامت على تفتيت المنطقة، وهي ستبقى بوجودها وبطموحاتها على تفتيت المنطقة. فها هو السودان ونتيجة الخطأ الفادح لحكامه، حكم آل البشير فهو على مشارف التفتيت. والعراق قد تفتت وربما الادارة الجديدة في العراق قد تتحكم في السيطرة على العراق موحدا عربيا لكن بالوقت الراهن العراق في عهدة التفتيت. لذلك علينا ان نحصن الوضع الداخلي وان نبتعد قدر الامكان عن الخطاب النافر، فقد اضطررنا الى هذا الخطاب في مرحلة معينة نعم، اضطررنا. لكن لا نستطيع ان نستمر. علينا ان نعتمد التهدئة، فقد اخذنا المحكمة والعلاقات الدبلوماسية وما زالت الانتخابات ولكن تذكروا المشروع الاساس التفتيتي الاجرامي الاسرائيلي، فهذه هي كلماتي اليوم واقولها بكل صراحة ليست زيارة انتخــابية، انها زيارة لقاء وسيـتجدد اللقاء في كل القرى قبل الانتخابات وبعدها.
بعد اللقاء زار جنبلاط نقيب المهندسين السابق منير الخطيب، في تلة الغياب الواقعة بين بلدتي مزبود والمغيرية.