أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن طائراتها استهدفت اجتماعا لقادة من تنظيم داعش في القائم غربي محافظة الأنبار، ورجحت أن يكون بينهم زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، لكنها لم تحدد مصيره رغم أنها تحدثت عن مقتل قادة بارزين في الغارة.
وأوضحت قيادة العمليات المشتركة في بيان أن سلاح الجو العراقي قصف السبت الماضي منزلا عقد فيه الاجتماع بعدما رصدت الاستخبارات العراقية رتل سيارات يضم البغدادي قدم من ريف الرقة شمال شرقي سوريا إلى القائم، وأوضحت أن البغدادي جاء إلى القائم كي يبحث مع قادة التنظيم العراقيين والأجانب ما سمته "حالة الانهيار في الموصل"، مشيرة الى أن طائرة عراقية إف 16 قصفت مقر الاجتماع في القائم، مما أسفر عن مقتل 13 قياديا من التنظيم، وذكر البيان أسماء القتلى المفترضين، دون أن يوضح مصير زعيم التنظيم.
وأكدت أنمن بين القتلى مسؤول الأمن بالتنظيم أبو جنات الراوي، ومسؤول الإعلام أبو زيد، ومسؤول ملف السلاح الكيميائي أبو حسين القريشي، ووالي ولاية الفرات أبو محمود الحيالي، وأبو عائشة العراقي، وأبو مالك تلعفر، وأبو أسيد قيادي في ولاية الموصل من تلعفر، والبلجيكي هشام أبو حنيفة، وعبد القادر الرقاويونزار محمود دهش، وأبومالك الجزراوي.