نشرت صفحة وينيه الدولة على فيسبوك مقطع فيديو لارهابي مفترض تعرض للضرب المبرح و يدلي بإعترافاته خلال إستجاوبه من أحد المواطنين، و أرفقته بالنص التالي:
(الفيديو في الأسفل)
بلاد الباذنجان
انتشر على بعض المجموعات الاخبارية فيديو لشخص من الجنسية السورية وقد اختفت معالم وجهه جراء الضرب المبرح الذي تعرض له بينما يقوم احد المواطنين باستجوابه.
وبينما بدا السوري مستسلما لقدره على كل ما نسب اليه من اتهامات خطيرة من قبل المحقق المزعوم...
قام هذا الاخير بمناشدة الاجهزة الامنية عبر الفيديو القدوم للقبض على هذا الارهابي المفترض.
ويتبادر الى اذهاننا بعدما رأينا ما رأينا عدد من الاسئلة من هو هذا الشخص ومن اذن له ليخطف شخص آخر ويدميه ويقيم حفلة اعترافات لا ندري صدقها او صوابيتها ؟
ما حل بهذا الرجل السوري وما كان مصيره، هل سلم الى الدولة اللبنانية ام تم قتله؟
ان لهذا الفيديو ابعاد خطيرة تنبئ بذوبان الدولة لصالح الميليشيات، فهو لا يدع مجالا للشك ان السلطة الامنية اصبحت مفقودة واصبح لاي مواطن حرية ان يقوم بخطف والتنكيل وقتل من يريد تحت حجج ارهابية تم توثيقها عبر كاميرا هاتف نقال...
برسم #مخابرات_الجيش_اللبناني
وينيه الدولة؟