عقدت رئيسة "الجبهة الوطنية المرشحة" الرئاسية الفرنسية مارين لوبن مؤتمراً صحافياً عرضت خلاله لزيارتها لبنان ولقائها المسؤولين، ورداً على سؤال عما حدث اليوم في دار الفتوى، قالت: "منذ أشهر عدة، استقبلني شيخ الأزهر، وهو أكبر مرجعية للسنة في العالم، ولم يفرض أن أضع الحجاب. وعندما قمنا بالاتصال مساء أمس مع دار الفتوى، أخبر صديقي جامو الحاضر هنا مكتب المفتي بأني لا أرغب في وضع الحجاب، وكان بإمكان مكتب المفتي أن يقول لنا إنه لن يبقي على الزيارة، ولكن لم يردنا شيئا في هذا الخصوص، فأبقيت الزيارة، رغم أنني عبرت عن رغبتي هذه، ولكن عندما وصلت فرضوا علي وضع حجاب الرأس، فأجبت أنه ليس واردا ابدا أن أضعه، فانسحبت ولم أقابل المفتي".
أضافت: "الأمور واضحة جدا، أنا أحترم المفتي، وأكن له اعتبارا كبيرا. ولهذا، أردت أن أراه، ولكن ارفض أن أتحجب، وأعلمته بذلك، واعتقدت أن الإبقاء من جانبه على الزيارة كان قبولا لشرطي، ولهذا، لم تتم الزيارة".