اوضح رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون انه وعد بالجمهورية الثالثة، "وهي دولة الاخلاق والقانون والحقوق والعدالة، وإذا كان فساد الحكم من فساد الحكام، فمن غير الطبيعي ان يكون الحاكم فاسد والشعب فاضل، فكلاهما صورة للآخر، وعلينا نحن ان نعكس صورتنا، ولا يمكن ان نكون متسامحين مع الفساد ونعود لبناء حكم صالح كما نريد، فالحكم سيكون على صورة الشعب اللبناني".
العماد عون وفي العشاء السنوي لـ"التيار الوطني الحر" في فندق الحبتور تساءل "هل يمكن أن نبني الدولة على الخبث والسرقة والقتل، بالتأكيد لا، ولكن عندما نرى ان السياسي المحترم في لبنان، الذي يقول على الشاشات ان كل المخطوفين قتلتهم، فهو قاتل او لا، نعم هو قاتل، ويقول في موقع آخر أنه كان مزنوق وقبضت، ويقول ايضاً أن لبنان يحكمه حيتان المال، وانا منهم واريد ضريبة من الدفاتر الرابح، فهل هذا سارق أم لا، نعم هو سارق". واعتبر انه "عندما يكرم مجتمعنا هذا النوع من السياسيين، الذي هجر شعبه ويعمل على عدم عودته، فهل نحن نعطيه موقعنا وهل نقدم له كرسينا، وهل نضعه على موقع الشرف"، معتبرا ان "هذا مجتمع ذاهب الى الجحيم، ولا يبني مستقبل لبنان".
وتساءل "هل هناك حقوق في لبنان، ومن سيحفظها؟"، موضحا ان "الحقوق في لبنان محددة بشرعة حقوق الإنسان، فالحقوق الأساس لا يمكن لأي انسان ان ينتزعها منه"، مجددا السؤال "هل حرية المعتقد محترمة، هل تنشئتنا وتربيتنا تنمي المجتمع المسالم؟". ورأى ان "حق الاختلاف من اجمل ما خلقه الله في الانسان، لانه لولا هذا الحق لكنا حيوانات، نخرج بالصورة ذاتها وبالقياسات ذاتها، ولكن الله خلق فرادة فينا اعطتنا تنوعا". وانطلاقا من حق الإختلاف، اعتبر العماد عون ان "الإنسانية تطورت ووصلت الى القمر، فهل نحن نربي مجتمعنا على احترام حق الاختلاف، هل نربيه على احترام حرية المعتقد؟ من اجل بناء العلاقة مع الله كما يريد، كم احد يستغل الطائفية والمذهبية لتوظيف الخلافات السياسية في هذا الميدان"، لافتا الى انه "تعذبنا كثيرا من وراء هذا التوظيف، فهل يجوز ان نكون ضد المقاومة من اجل تبرير خلافنا السياسي، ومن بعد ذلك نشعل الشعور المذهبي". واوضح انه "سعينا كثيرا لننمي ثقافة التفاهم بدل ثقافة التصادم والتفاهم الحقيقي هو بخلق منطقة مشتركة بين المختلفين، وهذا هو المجتمع الراقي الذي نبحث عنه، فالقانون هو الذي يحفظ الحقوق، ولكن القانون لوحده لا يحفظ الحقوق، لذلك هناك العدالة والقاضي المستقبل النزيه الكفوء الفعال، وهو يحافظ على القانون وفقاً للقوانين"، متسائلا "هل نحن مرتاحون للعدالة؟".
وعلى صعيد متصل اشار الى انه "نحارب الوسطية ليس لانها فكرة وسطية، بل لانه في بعض الاحيان تكون الامور غير رمادية، ولا بد فيها من الفصل، ففي الحديث عن القيم لا يوجد رمادية ولا وسطية". واوضح ان "تجارب لاحزاب فشلت في لبنان بينما تأقلم الاقطاع السياسي، فجاء اشتراكي بنفسية اقطاعية، وأحزاب لبنانية اخرى بنفسية عائلية، هو اقطاع مموّه، كما يفعل الوسطيين الآن بتمويه انفسهم، ولكن جلدهم الاساس هو مصلحي وهو تجّمع فشل في السياسة اللبناني منذ تكوينه".
ورأى ان "أعداءنا اليوم، هم جمهور الفساد السياسي والمنتفعين منه"، مشيرا الى مقالات تصدر باللغة الفرنسية، وتشير الى انه ليس وقت محاسبة الفساد، وليس للمحاسبة على المعيشة، بل يجب ان نفكر بالكيان بالوجود، لافتا الى انه" كان يجب ان تفكر بالكيان والوجود العام 1990 وليس اليوم".
وصرح "يبدو انهم ينسون ان الدين اصبح 50 مليار دولار على البلد، ونسوا كم مضى على شهداء الفقر والاقتصاد، الذين لم نخسرهم على صعيد الجسد فقط، بل فقدناهم لانهم اصبحوا مهاجرين، ومادة تصديرنا اصبحت الهجرة". ور اى ان "أعداءنا أيضا هم الفئة اليائسة، التي تقول ان لا أحد يعجبها، علما ان من عاش فترة الـ19 عاما سيكون يائساً، ولكن بكل الاحوال يجب ان لا نيأس، وعلينا تصديق من يبشرنا بالخير، ومن ثمارهم تعرفونهم، واطلب من هؤلاء اليائسين، التنشط وممارسة الحقوق والتصويت بالإنتخابات للفئة الإصلاحية".
واعتبر ان "الأكثرية الصامتة تشجع على الجريمة والفساد، هذه الشريحة هي من اليائسين، أقول لكم لا تخافوا، تكلموا بصوت عال، نحن معكم وامامكم، فاليوم انتخابات 2009 وهي معركة تصادم بين نهجين وفكرين، فكر يدعو إلى الإصلاح والتفاهم لبناء لبنان، وفكر آخر هو فكر الفاسدين الذين يطلبون دائما التصادم والخلاف لكي لا تتكون بوجوهم قوة لتحاسبهم، واعتقد ان خياركم سيكون هو الإصلاح والتغيير والجمهورية الثالثة، عشتم وعاش لبنان".
العماد عون وفي العشاء السنوي لـ"التيار الوطني الحر" في فندق الحبتور تساءل "هل يمكن أن نبني الدولة على الخبث والسرقة والقتل، بالتأكيد لا، ولكن عندما نرى ان السياسي المحترم في لبنان، الذي يقول على الشاشات ان كل المخطوفين قتلتهم، فهو قاتل او لا، نعم هو قاتل، ويقول في موقع آخر أنه كان مزنوق وقبضت، ويقول ايضاً أن لبنان يحكمه حيتان المال، وانا منهم واريد ضريبة من الدفاتر الرابح، فهل هذا سارق أم لا، نعم هو سارق". واعتبر انه "عندما يكرم مجتمعنا هذا النوع من السياسيين، الذي هجر شعبه ويعمل على عدم عودته، فهل نحن نعطيه موقعنا وهل نقدم له كرسينا، وهل نضعه على موقع الشرف"، معتبرا ان "هذا مجتمع ذاهب الى الجحيم، ولا يبني مستقبل لبنان".
وتساءل "هل هناك حقوق في لبنان، ومن سيحفظها؟"، موضحا ان "الحقوق في لبنان محددة بشرعة حقوق الإنسان، فالحقوق الأساس لا يمكن لأي انسان ان ينتزعها منه"، مجددا السؤال "هل حرية المعتقد محترمة، هل تنشئتنا وتربيتنا تنمي المجتمع المسالم؟". ورأى ان "حق الاختلاف من اجمل ما خلقه الله في الانسان، لانه لولا هذا الحق لكنا حيوانات، نخرج بالصورة ذاتها وبالقياسات ذاتها، ولكن الله خلق فرادة فينا اعطتنا تنوعا". وانطلاقا من حق الإختلاف، اعتبر العماد عون ان "الإنسانية تطورت ووصلت الى القمر، فهل نحن نربي مجتمعنا على احترام حق الاختلاف، هل نربيه على احترام حرية المعتقد؟ من اجل بناء العلاقة مع الله كما يريد، كم احد يستغل الطائفية والمذهبية لتوظيف الخلافات السياسية في هذا الميدان"، لافتا الى انه "تعذبنا كثيرا من وراء هذا التوظيف، فهل يجوز ان نكون ضد المقاومة من اجل تبرير خلافنا السياسي، ومن بعد ذلك نشعل الشعور المذهبي". واوضح انه "سعينا كثيرا لننمي ثقافة التفاهم بدل ثقافة التصادم والتفاهم الحقيقي هو بخلق منطقة مشتركة بين المختلفين، وهذا هو المجتمع الراقي الذي نبحث عنه، فالقانون هو الذي يحفظ الحقوق، ولكن القانون لوحده لا يحفظ الحقوق، لذلك هناك العدالة والقاضي المستقبل النزيه الكفوء الفعال، وهو يحافظ على القانون وفقاً للقوانين"، متسائلا "هل نحن مرتاحون للعدالة؟".
وعلى صعيد متصل اشار الى انه "نحارب الوسطية ليس لانها فكرة وسطية، بل لانه في بعض الاحيان تكون الامور غير رمادية، ولا بد فيها من الفصل، ففي الحديث عن القيم لا يوجد رمادية ولا وسطية". واوضح ان "تجارب لاحزاب فشلت في لبنان بينما تأقلم الاقطاع السياسي، فجاء اشتراكي بنفسية اقطاعية، وأحزاب لبنانية اخرى بنفسية عائلية، هو اقطاع مموّه، كما يفعل الوسطيين الآن بتمويه انفسهم، ولكن جلدهم الاساس هو مصلحي وهو تجّمع فشل في السياسة اللبناني منذ تكوينه".
ورأى ان "أعداءنا اليوم، هم جمهور الفساد السياسي والمنتفعين منه"، مشيرا الى مقالات تصدر باللغة الفرنسية، وتشير الى انه ليس وقت محاسبة الفساد، وليس للمحاسبة على المعيشة، بل يجب ان نفكر بالكيان بالوجود، لافتا الى انه" كان يجب ان تفكر بالكيان والوجود العام 1990 وليس اليوم".
وصرح "يبدو انهم ينسون ان الدين اصبح 50 مليار دولار على البلد، ونسوا كم مضى على شهداء الفقر والاقتصاد، الذين لم نخسرهم على صعيد الجسد فقط، بل فقدناهم لانهم اصبحوا مهاجرين، ومادة تصديرنا اصبحت الهجرة". ور اى ان "أعداءنا أيضا هم الفئة اليائسة، التي تقول ان لا أحد يعجبها، علما ان من عاش فترة الـ19 عاما سيكون يائساً، ولكن بكل الاحوال يجب ان لا نيأس، وعلينا تصديق من يبشرنا بالخير، ومن ثمارهم تعرفونهم، واطلب من هؤلاء اليائسين، التنشط وممارسة الحقوق والتصويت بالإنتخابات للفئة الإصلاحية".
واعتبر ان "الأكثرية الصامتة تشجع على الجريمة والفساد، هذه الشريحة هي من اليائسين، أقول لكم لا تخافوا، تكلموا بصوت عال، نحن معكم وامامكم، فاليوم انتخابات 2009 وهي معركة تصادم بين نهجين وفكرين، فكر يدعو إلى الإصلاح والتفاهم لبناء لبنان، وفكر آخر هو فكر الفاسدين الذين يطلبون دائما التصادم والخلاف لكي لا تتكون بوجوهم قوة لتحاسبهم، واعتقد ان خياركم سيكون هو الإصلاح والتغيير والجمهورية الثالثة، عشتم وعاش لبنان".