مشيرة الى "ان رأي الأمانة العامة كانت القاسم المشترك الذي يجمع قوى 14 آذار والذي تواجه فيه جمهورها، فالأمانة العامة شكلت المنبر الذي تطل فيه 14 آذار عبر الموقف الموحد الأسبوعي الذي يصدر اثر الاجتماع الدوري، مروراً بانتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الوزارة وغيرها".
وعن العناوين السياسية التي قدمتها في البيان الانتخابي، أوضحت المصادر لصحيفة "المستقبل" أنّ "المؤتمر الثاني مختلف، فالمؤتمر الاول طرح وثيقة فكرية، أما الثاني فهو يعقد في لحظة انتخابية، وجمهور 14 آذار ينتظر موقفاً انتخابياً موحداً، وكان لا بد لقوى 14 آذار أن تعمل على ملاقاة طموح جمهورها الذي كان يعبر عنه في كل مناسبة وقد عبر عنه خير تعبير أخيراً في 14 شباط 2009. والبيان السياسي المطروح هو رؤية سياسية أيضاً لأن المطروح اليوم عدم خوض الانتخابات بشعارات محلية خدماتية وانما بموقف سياسي كبير له علاقة بفكرة السلام في المنطقة وحماية لبنان من العدوان والخروج من فكرة لبنان الساحة المفتوحة".
وعما إذا كان الاتفاق السياسي على البيان الانتخابي بين قوى 14 آذار سيدفع باتجاه الاتفاق على اللوائح الموحدة، أكدت المصادر عدم "وجود تناقضات بين قوى 14 آذار بل هناك طموحات لجميع هذه القوى، وهناك من يقول بأن الانتخابات كما في كل العالم هي محطة لابراز الاحجام السياسية، نحن قد لا يناسبنا ذلك الآن، إذ لسنا في وقت تحديد الاحجام، بل أن البلد يعيش في ظروف بين خطين سياسيين ورؤيتن للبنان، نعمل على تغليب وجهة نظرنا والعمل على خطنا لتغليبه لأنه الافضل للبنان".
وعن الرسالة التي توجه الى الشريك الآخر في الوطن، شددت هذه المصادر على "ان قوى 14 آذار تقدم رؤية للبلد، لا سيما بعد 7 أيار واتفاق الدوحة، هذه الرؤية لها علاقة بمستقبل اللبنانيين ومستقبل أولادهم وسلامهم الداخلي وعلاقتهم مع الآخرين، في وقت لا تزال الدول العربية تتبنى المبادرة العربية للسلام وتدعو الى تطبيق قرارات القمة العربية، لا بد من أن نخرج من فكرة الحرب الدائمة والتي لا تجر الا الويلات للبنانيين وللشعب اللبناني".
وعلقت على ما ورد في خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله بأن "حزب الله كان يقول انه مستقل وإرادته لبنانية إلا ان مواقفه على الأرض وكل تحركاته كانت تؤكد لنا أنه اداة إقليمية كبرى وهو يجر الشعب اللبناني الى اجندتها ومصالحها لا الى مصلحة لبنان".
وعن موعد إعلان اللوائح، اشارت الى ان سبب عدم اعلانها "تكتيكي اذ لا يمكن ان تعلن 14 آذار عن لوائحها قبل اعلان الآخرين وهذا سبب منطقي، وهناك سبب آخر له علاقة بالطموحات المشروعة للجميع، وهناك حلحلة في بعض المناطق وبعض العقبات ذللت في دوائر، ولا بد من التوصل الى حلول للعقد التي لا تزال موجودة وسيكون هناك توافق تام بين هذه القوى".
وعما إذا سيكون هناك 128 مرشحاً، لفتت المصادر إلى أن ذلك "ليس ضرورياً، فقوى 14 آذار ستتحالف مع شخصيات مستقلة تمثل خيارات الدولة وتقف الى جانب خيار الدولة والاستقرار ودعم الجيش، أي سنتحالف مع من يؤمن بهذه الشعارات وهذا ما يجري مثلاً في طرابلس، ونحن قررنا أن البلد ليس 14 آذار و8 آذار فحسب بل هناك آخرون أيضاً لا بد من أن يتمثلوا".
وأكدت "أن هم الأمانة العامة لقوى 14 آذار ليس قوى 14 آذار بل جمهور 14 آذار، فالنواب يجب أن يمثلوا الشعب وليس قوى أو احزاب، وقد يكون هناك مستقلون يعبرون عن ارادة هذا الشعب. ليس همنا أن تتمثل كل قوى 14 آذار".
ولفتت الى أمكانية حصول ترشيحات وجوه جديدة من 14 آذار، هناك مرشحون كثر وقد تحصل تغييرات ما"، معتبرة أن "ذلك لا يحدث أزمة ولا مشكلة على الاطلاق، مع انه يوجد صعوبات في تغيير الوجوه وقد تكون مضطرة في مناطق معينة لتجديد الوجوه من أجل ربح المعركة الانتخابية".
واعلنت المصادر أن الصلات بالمستقلين قامت منذ فترة وليست جديدة، وجرت من خلال ورشات العمل ومن خلال اللقاءات المصغرة التي كانت تجري، وكان هناك تقريب لوجهات النظر.
وعن مفاجأة قوى 14 آذار في الحضور الشعبي في 14 شباط، رأت هذه المصادر ان "المفاجأة كانت ايجابية وحتمت علينا الاخذ بوجهة نظر هذا الجمهور، بإكمال الحلم الذي حلمناه سوية وعدم التراجع عنه لأن هذا التراجع ان حصل ليس هزيمة لقوى 14 آذار بل هزيمة لكل لبنان، فالمشروع الذي يقف بمواجهة مشروع 14 آذار يمس بأساس الكيان اللبناني".
وعن العناوين السياسية التي قدمتها في البيان الانتخابي، أوضحت المصادر لصحيفة "المستقبل" أنّ "المؤتمر الثاني مختلف، فالمؤتمر الاول طرح وثيقة فكرية، أما الثاني فهو يعقد في لحظة انتخابية، وجمهور 14 آذار ينتظر موقفاً انتخابياً موحداً، وكان لا بد لقوى 14 آذار أن تعمل على ملاقاة طموح جمهورها الذي كان يعبر عنه في كل مناسبة وقد عبر عنه خير تعبير أخيراً في 14 شباط 2009. والبيان السياسي المطروح هو رؤية سياسية أيضاً لأن المطروح اليوم عدم خوض الانتخابات بشعارات محلية خدماتية وانما بموقف سياسي كبير له علاقة بفكرة السلام في المنطقة وحماية لبنان من العدوان والخروج من فكرة لبنان الساحة المفتوحة".
وعما إذا كان الاتفاق السياسي على البيان الانتخابي بين قوى 14 آذار سيدفع باتجاه الاتفاق على اللوائح الموحدة، أكدت المصادر عدم "وجود تناقضات بين قوى 14 آذار بل هناك طموحات لجميع هذه القوى، وهناك من يقول بأن الانتخابات كما في كل العالم هي محطة لابراز الاحجام السياسية، نحن قد لا يناسبنا ذلك الآن، إذ لسنا في وقت تحديد الاحجام، بل أن البلد يعيش في ظروف بين خطين سياسيين ورؤيتن للبنان، نعمل على تغليب وجهة نظرنا والعمل على خطنا لتغليبه لأنه الافضل للبنان".
وعن الرسالة التي توجه الى الشريك الآخر في الوطن، شددت هذه المصادر على "ان قوى 14 آذار تقدم رؤية للبلد، لا سيما بعد 7 أيار واتفاق الدوحة، هذه الرؤية لها علاقة بمستقبل اللبنانيين ومستقبل أولادهم وسلامهم الداخلي وعلاقتهم مع الآخرين، في وقت لا تزال الدول العربية تتبنى المبادرة العربية للسلام وتدعو الى تطبيق قرارات القمة العربية، لا بد من أن نخرج من فكرة الحرب الدائمة والتي لا تجر الا الويلات للبنانيين وللشعب اللبناني".
وعلقت على ما ورد في خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله بأن "حزب الله كان يقول انه مستقل وإرادته لبنانية إلا ان مواقفه على الأرض وكل تحركاته كانت تؤكد لنا أنه اداة إقليمية كبرى وهو يجر الشعب اللبناني الى اجندتها ومصالحها لا الى مصلحة لبنان".
وعن موعد إعلان اللوائح، اشارت الى ان سبب عدم اعلانها "تكتيكي اذ لا يمكن ان تعلن 14 آذار عن لوائحها قبل اعلان الآخرين وهذا سبب منطقي، وهناك سبب آخر له علاقة بالطموحات المشروعة للجميع، وهناك حلحلة في بعض المناطق وبعض العقبات ذللت في دوائر، ولا بد من التوصل الى حلول للعقد التي لا تزال موجودة وسيكون هناك توافق تام بين هذه القوى".
وعما إذا سيكون هناك 128 مرشحاً، لفتت المصادر إلى أن ذلك "ليس ضرورياً، فقوى 14 آذار ستتحالف مع شخصيات مستقلة تمثل خيارات الدولة وتقف الى جانب خيار الدولة والاستقرار ودعم الجيش، أي سنتحالف مع من يؤمن بهذه الشعارات وهذا ما يجري مثلاً في طرابلس، ونحن قررنا أن البلد ليس 14 آذار و8 آذار فحسب بل هناك آخرون أيضاً لا بد من أن يتمثلوا".
وأكدت "أن هم الأمانة العامة لقوى 14 آذار ليس قوى 14 آذار بل جمهور 14 آذار، فالنواب يجب أن يمثلوا الشعب وليس قوى أو احزاب، وقد يكون هناك مستقلون يعبرون عن ارادة هذا الشعب. ليس همنا أن تتمثل كل قوى 14 آذار".
ولفتت الى أمكانية حصول ترشيحات وجوه جديدة من 14 آذار، هناك مرشحون كثر وقد تحصل تغييرات ما"، معتبرة أن "ذلك لا يحدث أزمة ولا مشكلة على الاطلاق، مع انه يوجد صعوبات في تغيير الوجوه وقد تكون مضطرة في مناطق معينة لتجديد الوجوه من أجل ربح المعركة الانتخابية".
واعلنت المصادر أن الصلات بالمستقلين قامت منذ فترة وليست جديدة، وجرت من خلال ورشات العمل ومن خلال اللقاءات المصغرة التي كانت تجري، وكان هناك تقريب لوجهات النظر.
وعن مفاجأة قوى 14 آذار في الحضور الشعبي في 14 شباط، رأت هذه المصادر ان "المفاجأة كانت ايجابية وحتمت علينا الاخذ بوجهة نظر هذا الجمهور، بإكمال الحلم الذي حلمناه سوية وعدم التراجع عنه لأن هذا التراجع ان حصل ليس هزيمة لقوى 14 آذار بل هزيمة لكل لبنان، فالمشروع الذي يقف بمواجهة مشروع 14 آذار يمس بأساس الكيان اللبناني".