اوضح انه "اذا كنتم في مشهد التقسيمات اقلية في تلك المنطقة واذا كنتم تمثلون ماكينة حزب الله فكيف ستكونون في الانتخابات النيابية المقبلة".
واعلن للجمهور الحاضر "انتم رأس مالنا نحن لا نعتمد على العدد ولا على المال ولا على السلاح وانما على طهارة الكف. ينزعج بعضهم عندما نقول عنكم بانكم شرفاء وان كفنا نظيف وبان عطاءاتنا من القلب الى القلب ولماذا لا يكون غيرنا مثلنا ذو كفّ نظيف".
وتناول الشيخ قاسم موضوعات عدة، فاشار على الصعيد السياسي اننا "في مرحلة ما بعد بوش وهي استثمار لمرحلة الانتصار عندنا وهزيمة اميركا ومن معها"، لافتا الى انه "اذا رأينا اليوم بعض المتغيرات الموجودة في الاداء السياسي العربي فهو نتيجة لمرحلة ما بعد بوش"، مرددا انه "نريد ارضنا واستقلالنا ولا نقبل بان نكون تحت وصاية احد". واعتبر ان "صورة المرحلة الاقليمية والدولية الجديدة لم تكتمل بعد وسننتظر ونراقب بحذر ولن نستكين ولن نطمئن". ورأى في المصالحات العربية انها "جيدة"، داعيا الى "الاستفادة من ايجابياتها"، ومشيرا الى انه "في حزب الله مع اوسع توافق عربي ولسنا مع خيارات الآخرين على ارض لبنان".
واوضح ان "لبنان يتأثر بالسياسة الخارجية ومهما كان الضغط كبيرا عليه تبقى النتيجة ان ارادة ابناء لبنان كانت منع الآخرين من الوصاية عليه قد واجهنا الوصاية الاميركية والاحتلال الاسرائيلي ونجحنا". واشار الى ان "لبنان في موقع حساس والانظار متجهة صوبه وهو سيقف على رجليه قويا ولا خيار امام العالم الا التعامل مع ما يختاره الشعب اللبناني".
واعلن انه "اليوم وضعنا على لائحة الارهاب اميركا واسرائيل وفي كل موسم وكل سنة سنعيد النظر ونقرر بقاءهم على هذه اللائحة". واعتبر انه "عندما يكون حزب الله جزءا لا يتجزأ من قلب المرأة والطفل والعالم فهو الذي يعطي الشهادات ولا يحتاج الى شهادات من آخر".
واكد رفضه لثلاثة امور "شيطانية": الوصاية الاميركية والعدو الاسرائيلي ومعه مشروع التوطين والفدرلة اي التقسيم. واعتبر ان "ما دام الكيان الاسرائيلي موجودا فنحن بحاجة الى الدفاع وهذه المقاومة هي التي تردع الاحتلال". ورأى ان "حماية لبنان تكون عبر جيشه ومقاومته ونحن نؤمن بقوة لبنان من خلال شعبه وجيشه ومقاومته"، لافتا الى انه "نحن بحاجة الى المقاومة اقوى مما سبق لان العدو يعد العدة ايضا". واعلن انه "لن نتخلى عن قوة لبنان من اجل بعض التنظيرات خلف المكاتب نحن مع مشروع الدولة ولكن لا نقبل الدولة الضعيفة التي تقف على ابواب الآخرين بل سنعتمد على وحدتنا وقوتنا اولا".