أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

المستقبل السياسي للمرأة في لبنان كما تراه السيدة فيرا يمين

الجمعة 03 آذار , 2017 09:02 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,854 زائر

المستقبل السياسي للمرأة في لبنان كما تراه السيدة فيرا يمين

حول الوضع الانتخابي ، والتقسيمات والقوانين الانتخابية ، وعن دور المرأة والكوتا النسائية ، وحقها في إعطاء الجنسية لابنائها ، والالتفات الى المصلحة الوطنية ، وحسن التمثيل ،
حول هذه النقاط والمواضيع المدرجة ، كان  لنا لقاء مميز ،  واستثنائي مع السيدة يمين ذات الشهرة بإبتسامتها الدائمة ،  التي لا تفارق محياها ،  وكذلك سماحة وجهها الذي يلفحه ذاك البريق المشع  صدقا وطهرا ونبلا  وعفوية متأصلة في وجدان كلماتها التي تزان في ميزان الصفوة إنتقاء ومعنى  والتي كثير من الأحيان لا تحتاج معها الى السؤال لانها تجيب عليه قبل سؤاله وكانها بالفعل تسكن خواطرك ومشاعرك ، هذا هو الإنطباع الأول الذي تسجله اللحظة مع لقاء يمين ، لسعة ذاكرتها وأفق ثقافتها وفرط ذكاؤها ..
حول هذه المواضيع تطلعنا السيدة يمين مع ابتسامتها التي تشع بريقا متحدثة :


هناك أسباب ومبررات تعيق تواجد المرأة في المجال السياسي، ولكن لا يمكن اختصارها لا بسبب ولا بعائق ، ويمكن اختصار الحل بجسر عبور اراه وحيداً اليوم ، لكي ننتقل الى تحقيق الاحلام المرجوة ، الى وصول الكفاءات الى العمل السياسي ، أكانت هذه الكفاءة امرأة ام رجل 
وأعني بذلك لا حل إلا بإقرار قانون للإنتخابات قائم على النسبية ، يلامس تطلعات وطموحات شبابنا اليوم ، يستطيع ان يصل بالكفاءة الى المجلس النيابي او المجلس الوزاري من مِنّة  هذا الحزب او ذاك التيار.
اذا اليوم نحن امام اختبار حقيقي لكي ننتقل بالوطن الى مرحلة جديدة نستطيع فيها ان نضع للدولة مداميك ، وان نحلم بدولة حاضنة للجميع ، وقادرة على ان توصل كل صاحب حق الى الموقع الطبيعي له 

ثم تابعت : 
اذا دعونا ان لا نتكلم عن المرأة اليوم ، دعونا نتكلم عن الوطن الذي لا يمكن ان يكون وطناً كاملاً معافاً سليماً الا اذا كانت المرأة معافات وسليمة ، كيف لذلك سبيل أعود لأقول من خلال قانون انتخابات ، لا يمكن ان نغفل فيه الكوتا النسائية ، كفاناً تهويلاً ان الكوتا اهانة ، اذا كانت اهانة فهي اهانة مقرونة بحل ، وليست كالاهانة التي تعيشها المرأة اليوم من خلال تغيبها تغيباً كاملاً عن ساحة العمل السياسي ، وحصرها بالعمل النسوي ما يجعل دورها غير فاعل ، اذا اليوم نحن امام مطلب حق هو قانون قائم على النسبية للكوتا النسائية فيه حصة ، قد تكون مرحلة انتقالية لدورة ، لإثنتين ، لثلاث ، ودعونا لا ننسى ونجعل الناس ينسّون ، وكأنهم يجهلون اننا كدولة وقعنا وتعاهدنا سنة 1995 على الكوتا النسائية ، اذا لم نكن على مستوى تعهداتنا فإذا  على اي مستوى نحن اليوم 


وعن حق المرأة في اعطاء الجنسية لأولادها قالت : 

بمجرد ان تصل المرأة الى الحياة التشريعية ، من شأن ذلك ان يعزز ترجمة كل مطالب وحقوق المرأة لانهم يبيعوننا كلاما في الهواء الاعلامي والفضاء الاعلامي ، وعلى أرض الواقع قد يكون هناك مبررات ، ولكن يمكن لكل هذه المبررات ان تزول اذا كان في المجلس التشريعي  أصحاب هم وهمة واختصاص ، لكي يذللوا كل العقبات بما في ذلك الرجال ، قد لا يكون فقط السيدات ، قد نشهد سيدات لا يملكنا هذا الهم ، المهم ان يتحول المجلس النيابي الى مجلس تشريعي يصون حقوق الانسان اللبناني ، بما فيه حق المرأة الطبيعي بمنح جنسيتها لولدها 


كما خصصت موقعنا موقع بنت جبيل بكلمة : 

انا دائما اقول واكرر ان موقع بنت جبيل من المواقع التي اراهن عليها اعلاميا لانه ينتمي الى المقاومة فكرياً ، وينتمي الى الاعلام الموضوعي مهنياً
وفاء بيضون - بنت جبيل.اورغ

Script executed in 0.16442704200745