جريمة مروعة يندى لها جبين الانسانية وقعت في بلدة غزة البقاعية عندما شهدت البلدة احراق قاصر بمادة البنزين على الطريق العام مقابل سوبرماركت سويد ادت الى اصابة القاصر ايهم مجذوب باصابات خطيرة.
وفي التفاصيل انه وبينما كان ايهم مجذوب والذي يعمل في محل لبيع النرجيلة (delivery) يقوم بايصال نرجيلة الى احد منازل الضيعة توقفت دراجته النارية بسبب خلوها من مادة البنزين وكانت الساعة قد بلغت الثانية عشر والربع بعد منتصف الليل، توجه ايهم الى احد الابنية القريبة والتي يقطنها احد اقربائه وسحب زجاجة بنزين من احد الدرجات النارية المتوقفة داخل مرآب المبنى حين رآه ب.اللدن فقام بمهاجمته وضربه، ومن ثم قام بسكب محتوى الزجاجة من البنزين على راسه وقام بإشعاله.
تلوى جسد ايهم الغض من الالم وبدأ بالصراخ والعويل ليستفيق سكان المحلة ويشاهدوا ايهم مجذوب يحترق بينما وقف ب.اللدن يشاهدا ما جنت يداه على مجذوب.
اتت قوة امنية الى المنطقة وبدأت بالتحقيق في الحادث ولكن اصحاب النفوذ والذين يحسب ب.اللدن عليهم، قاموا بالتدخل والضغط على والدة ايهم كونها من الجنسية السورية وكون والد ايهم اللبناني الجنسية متوف وغير موجود لشد عضدها.
تم نقل ايهم الى مستشفى الجعيتاوي حيث يعالج من الحروق التي اصيبت بها ورضخت الوالدة للضغوط عليها وادلت خلال افادتها بان ولدها قد أحترق بعدما انفجرت به دراجته النارية التي كان يستقلها وذلك بعدما وعدها اهل الجاني بانهم سيتكفلون بمصاريف العلاج.
وسط هذه الوقائع المهولة نناشد الاجهزة الامنية التدخل والقاء القبض على المعتدي وتطبيق القانون عليه بعيدا عن العشائرية السياسية التي تخضع لها بعض اجهزة الدولة، كما نناشد رئيس الجمهورية التدخل لمصلحة قاصر تم "شويه" وهو على قيد الحياة.....
(نقلاً عن صفحة وينيه الدولة)

