أشار رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون الى أنه "لا يوجد نزاعا مسلحا مع مسيحيي "14 آذار لكي تتم مصالحة بينهم"، معتبرا أن الموجود هو "خلاف سياسي"، مؤكدا أن "الخطوط لم تقفل مع بكركي لكي يعاد فتحها"، مذكرا بأنه أثنى على التصريح الاخير للبطريرك الماروني الكاردينال نصر الله صفير.
العماد عون وفي حديث لـ"BBC" أكد أن "إسرائيل لن تعيد الكرة مرة أخرى وتشن الحروب علينا"، معتبرا أنها "جربت في لبنان وفي غزة ولن تكتب الغلبة لها لأي حرب بعد حرب تموز".
وعن العلاقة مع سوريا، إعتبر العماد عون أنه "لا يوجد تناسق في طريقة تفكير الأكثرية الحالية في التعاطي مع سوريا"، وتساءل "ما سبب الحرب اليوم بيننا وبين سوريا؟ ومن حكم على أيام سوريا؟ من كان يقول أن الحضور السوري مؤقت وضروري وشرعي؟"
و أكد أنه "الإجتماع الخماسي لو حصل أو لم يحصل التفاهم موجود،ولا خلاف جوهري داخل أقطاب المعارضة"، وقال "لكن إذا كان هنالك بعض الطموحات المشتركة في دائرة واحدة فالتسوية يجب أن تتم ولكن لا يوجد مشاريع خلاف بل مشاريع توافق داخل المعارضة"، مشددا على انه لا يوجد أي خلاف مع رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وردا على سؤال عن المعركة الانتخابية في المتن الشمالي كونها "أم المعارك"، أشار العماد عون الى أنه "إذا كانت الانتخابات في المتن أم المعارك فيمكن الإعتبار أننا كسبناها"، معتبرا أن النائب ميشال المر "لم يكن قيمة زائدة على قوتي في الـ2005 ولن تنقص من قوتي في الـ2009 لأن هنالك معادلات"، مؤكدا "أننا على تفاهم تام وتحالف سياسي مع "الطاشناق"، رغم أن بعض الفرقاء يصدرون تصريحات توحي بالعكس"، مذكرا بأن "الطاشناق" على علاقة مع ميشال المر منذ 40 سنة ووعدوه بتأييدهم الشخصي إذا كان خارج اللائحة"، مشددا على "أنني لا أريد أن أتكلم باسمهم فهم يصرحون ويتكلمون جهارا بهذا الموضوع".
وردا على سؤال أضاف العماد عون "إذا قرر رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري ألا يشارك في الحكم فهو بمثابة "عبئ وحل عنّا"، مشيرا الى أن "الأكثرية وحدها لا تكفي للتحكم بالحكم، وإذا كنا أكثرية فسنعرض على المعارضة الثلث، وسندعوهم الى المشاركة معنا رغم أنهم يشتهون أن يحكموا بمفردهم إذا ربحوا الإنتخابات"، واكد انه "إذا قرروا ألا يشاركونا فلن نبكي ولن ندعو إلى الحداد".
واشار العماد عون الى أن "هنالك رشوة إنتخابية مرهونة بتوقيت الإنتخابات دفعت من خلال مصاريف اقساط للتلامذة وفواتير استشفاء للمرضى وكفالات لبعض المحكوم عليهم".
وإذ أكد العماد عون أن الإنتخابات ستتم، إعتبر أن "الأكثرية قد تتجه إلى افتعال فوضى في حالة شعورها بالخسارة".