وقال إن الانتخابات «ستعدِّل مواقع بعض القوى، يعني هنا يزيد نائبان وهناك ينقص نائبان، ولكن هناك اصطفافات سياسية في البلد حادة ومؤثرة ستبقى مؤثرة على القرار السياسي لكن ستختلف بعض مواقع التأثير سلباً أو إيجاباً بشكل محدود جداً».
أضاف «إن إقرار المجلس النيابي خفض سنِّ الاقتراع هو انتصار لـ«حزب الله» ولكل الشرفاء، ولكل الذين طالبوا بهذا المطلب منذ زمن، ونأمل أن تستجيب الحكومة وأن يأخذ هذا القانون مساره الطبيعي لينتخب الشباب، وأنا أعتقد أن هذه التوصية ولأول مرة، وربما من المرات النادرة في لبنان قد كسرت محرَّماً سياسياً كان موجوداً لفترة طويلة من الزمن».
واعتبر ان «الواقع الإقليمي والدولي فيه من المتغيِّرات ما جعل الجميع يتحدث عن تفاوض ووضع سلمي وتحاور وإلغاء الحروب الاستباقية، من أميركا إلى زبانيتها وجماعتها وكل الذي كانوا يدورون في فلكها، اليوم نسمع لهجة التهدئة من (باراك) أوباما وغيره، هذا لأنكم وقفتم كشعوب واستطعتم أن تُثبتوا أنفسكم في مواجهة التحديات».
وقال رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، في دير الزهراني («السفير»): عندما نقول إن الانتخابات الآن بين لوائح المعارضة ولوائح الموالاة نكون قد اخترنا بين من يريد بناء لبنان القوي في مواجهة العدو الصهيوني الذي لا يزال يتهدد وجودنا، وبين من يراهن على التسويات ويريد ان يتخفف من المقاومة وسلاحها ليقدم حسن نية للعدو الإسرائيلي لعل العدو يصادقه ويكون صديقاً له، ونحن نتحدث عن النتيجة بنتيجة الخيارات هكذا، الآن البعض يطرح شعار السيادة والحرية والاستقلال، لكن على الارض يمارس التبعية والاستجابة للوصايات الاجنبية ولا يوجد شيء من الاستقلالية.
ورأى أن «المطلوب من الناس ان تعيش في هدوء اعصاب ومرتاحة في وقت الانتخابات، نحن واثقون من نجاح المعارضة في هذه الانتخابات ليس فقط في الجنوب، نحن واثقون ان خيار المعارضة سينجح بالاقتراع في الصناديق، لأننا نستقطب ونستطلع ونرى ما هي الخيارات الثانية، وكيف تتراجع، والزوايا الحادة كيف تتدور عند الأطراف الأخرى، ونرى كيف هي بعض النصائح الاقليمية والدولية، لكن كل ذلك لا يمنعنا على الإطلاق ولا يجوز ان يثنينا عن ان نُقبل بحرارة على صناديق الاقتراع».
وأكد النائب علي عمار، في الشياح، أن «مشروع المعارضة الوطني هو مشروع قيام الدولة العادلة القوية والمنيعة بكل ما تحمله من معان».
وقال إنه «مشروع دولة الوفاق الوطني التي تعبر عنها وثيقة الوفاق الوطني، مشروع الدولة التي ليس فيها أي شكل من أشكال التمييز على مستوى الحقوق والواجبات، مشروع دولة الإدارة النظيفة العفيفة عن كل أشكال الفساد الإداري والرشى، مشروع دولة القضاء النزيه العادل المستقل غير المسيس، مشروع دولة الإنماء المتوازن خصوصاً في المناطق الأكثر حرماناً على مدار السنين، دولة القانون والمؤسسات ليكونا عنوانين حاكمين لإدارة الدولة.
من جهته، رحب مسؤول العلاقات العربية في «حزب الله» حسن عز الدين، في حي السلم، «بالمصالحة العربية التي جاءت عقب انقسامات كبيرة لم تكن في مصلحة أحد. وكان الانقسام العربي يشكل حالة ضعف للبنان ولفلسطين ولقضيتها وللعرب أنفسهم، في نفس الوقت يفوز اليمين الإسرائيلي كله في الانتخابات ويطيح باليسار، وهذا يعني عدم وجود إمكانية للتسوية في ظل حكومة يمينية متطرفة مما دفع عرب أميركا إلى النظر في مواقفهم وحساباتهم».
واعتبر ان «هذه المصالحة ستنعكس حكما على المناخ العام اللبناني استقراراً وهدوءاً على مستوى الساحة الداخلية للوصول الى الانتخابات من دون أن يعكر صفوها أية مشاكل أمنية».
أضاف «إن إقرار المجلس النيابي خفض سنِّ الاقتراع هو انتصار لـ«حزب الله» ولكل الشرفاء، ولكل الذين طالبوا بهذا المطلب منذ زمن، ونأمل أن تستجيب الحكومة وأن يأخذ هذا القانون مساره الطبيعي لينتخب الشباب، وأنا أعتقد أن هذه التوصية ولأول مرة، وربما من المرات النادرة في لبنان قد كسرت محرَّماً سياسياً كان موجوداً لفترة طويلة من الزمن».
واعتبر ان «الواقع الإقليمي والدولي فيه من المتغيِّرات ما جعل الجميع يتحدث عن تفاوض ووضع سلمي وتحاور وإلغاء الحروب الاستباقية، من أميركا إلى زبانيتها وجماعتها وكل الذي كانوا يدورون في فلكها، اليوم نسمع لهجة التهدئة من (باراك) أوباما وغيره، هذا لأنكم وقفتم كشعوب واستطعتم أن تُثبتوا أنفسكم في مواجهة التحديات».
وقال رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، في دير الزهراني («السفير»): عندما نقول إن الانتخابات الآن بين لوائح المعارضة ولوائح الموالاة نكون قد اخترنا بين من يريد بناء لبنان القوي في مواجهة العدو الصهيوني الذي لا يزال يتهدد وجودنا، وبين من يراهن على التسويات ويريد ان يتخفف من المقاومة وسلاحها ليقدم حسن نية للعدو الإسرائيلي لعل العدو يصادقه ويكون صديقاً له، ونحن نتحدث عن النتيجة بنتيجة الخيارات هكذا، الآن البعض يطرح شعار السيادة والحرية والاستقلال، لكن على الارض يمارس التبعية والاستجابة للوصايات الاجنبية ولا يوجد شيء من الاستقلالية.
ورأى أن «المطلوب من الناس ان تعيش في هدوء اعصاب ومرتاحة في وقت الانتخابات، نحن واثقون من نجاح المعارضة في هذه الانتخابات ليس فقط في الجنوب، نحن واثقون ان خيار المعارضة سينجح بالاقتراع في الصناديق، لأننا نستقطب ونستطلع ونرى ما هي الخيارات الثانية، وكيف تتراجع، والزوايا الحادة كيف تتدور عند الأطراف الأخرى، ونرى كيف هي بعض النصائح الاقليمية والدولية، لكن كل ذلك لا يمنعنا على الإطلاق ولا يجوز ان يثنينا عن ان نُقبل بحرارة على صناديق الاقتراع».
وأكد النائب علي عمار، في الشياح، أن «مشروع المعارضة الوطني هو مشروع قيام الدولة العادلة القوية والمنيعة بكل ما تحمله من معان».
وقال إنه «مشروع دولة الوفاق الوطني التي تعبر عنها وثيقة الوفاق الوطني، مشروع الدولة التي ليس فيها أي شكل من أشكال التمييز على مستوى الحقوق والواجبات، مشروع دولة الإدارة النظيفة العفيفة عن كل أشكال الفساد الإداري والرشى، مشروع دولة القضاء النزيه العادل المستقل غير المسيس، مشروع دولة الإنماء المتوازن خصوصاً في المناطق الأكثر حرماناً على مدار السنين، دولة القانون والمؤسسات ليكونا عنوانين حاكمين لإدارة الدولة.
من جهته، رحب مسؤول العلاقات العربية في «حزب الله» حسن عز الدين، في حي السلم، «بالمصالحة العربية التي جاءت عقب انقسامات كبيرة لم تكن في مصلحة أحد. وكان الانقسام العربي يشكل حالة ضعف للبنان ولفلسطين ولقضيتها وللعرب أنفسهم، في نفس الوقت يفوز اليمين الإسرائيلي كله في الانتخابات ويطيح باليسار، وهذا يعني عدم وجود إمكانية للتسوية في ظل حكومة يمينية متطرفة مما دفع عرب أميركا إلى النظر في مواقفهم وحساباتهم».
واعتبر ان «هذه المصالحة ستنعكس حكما على المناخ العام اللبناني استقراراً وهدوءاً على مستوى الساحة الداخلية للوصول الى الانتخابات من دون أن يعكر صفوها أية مشاكل أمنية».