أمٌ هي، عمِلت في سبيل أسرتِها حتى أنهكهَا التعب، فأتاها القدرُ سالباً منها القدرةُ على الحركة.
هيام سيدةٌ عملت في الأرض، لسنواتٍ طوال كي تُسعِفَ أسرتَها، إلى أن أصيبت منذ خمسِ سنواتٍ بجلطة دماغية، جعلتها طريحة الفراش لا تقوى على الحركة.
وضع الأسرة الصعب منعها من متابعة علاجها، فهي بحاجة إلى علاج فيزيائي مستمر، لكنها أوقفته بسبب التكاليف الباهضة.
لهيام، ابنة عيتا الشعب، أربعةُ أبناءٍ، كالت لهم من سهرها وتعبها، وقد آن لها أن ترتاح إذ تحتاج إلى كرسيٍّ كهربائي لتعتمد على ذاتها في تنقلها وتستعيد ثقتها بنفسها.
لم يترك لها القدر، سوى نافذة عتيقة، تستنشق منها أملاً بغدٍ أحلى...وفي عيد الأم، تحلم هذه السيدة بكرسي كهربائي...فهل يتحقق الحلم؟
للمساعدة : 71010310
بنت جبيل.أورغ